المُحِب، والنّجم بْن الخبّاز.
تُوُفّي فِي رجب.
421- توران شاه [1] .
المُلْك المعظّم أبو المفاخر ابن السُّلطان المُلْك الناصر صلاح الدِّين يوسُف بْن أيّوب. آخر من بقي من إخوته.
وُلِد سنة سبْعٍ وسبعين وخمسمائة.
وسمع بدمشق من: يحيى الثَّقَفيّ، وابن صَدَقة الحرّانيّ.
وأجاز لَهُ عَبْد اللَّه بْن برّيّ النَّحْويّ، وغيره.
وانتقى لَهُ الدّمياطيّ «جزءا» . وحدَّث بحلب ودمشق.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وسنقر القضائيّ، وغيرهما.
وفي قَيد الحياة من الرّواة عَنْهُ: أحمد وعبد العظيم ابنا محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العجميّ، والتّاج محمد بْن أحمد بْن محمد بْن النصِيبي، بحلب، والقاضي أحمد بْن عَبْد الله الْقُرَشِيّ شُقُيْر، وغيرهم.
وكان كبير البيت الأيّوبيّ. وكان السّلطان المُلْك النّاصر، وهو ابن أخيه، يحترمه ويُجله، ويثق بِهِ، ويتأدّب معه. فكان يتصرّف فِي الخزائن والأموال والغلمان.
وقد حضر غير مَصاف، وكان ذا شجاعة وعقل وغور. وكان مُقَدَّم الجيش الحلبيّ من زمانٍ طويل.
وهو كَانَ المقدّم لمّا التَقَوا هُمْ والخوارزميّة سنة ثمانٍ وثلاثين بقرب الفرات، فأسر يومئذ وهو مثخن بالجراح، وانهزم عسكره هزيمة قبيحة، وقتل
__________
[1] انظر عن (توران شاه) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 429، ودول الإسلام 2/ 164، والعبر 5/ 245، وسير أعلام النبلاء 23/ 340 و 358، 359 رقم 257، والإشارة إلى وفيات الأعيان 355، ومرآة الجنان 4/ 149، والوافي بالوفيات 10/ 443، 444 رقم 4934، وعيون التواريخ 20/ 234، والسلوك ج 1 ق 1/ 441، والنجوم الزاهرة 7/ 90، وشفاء القلوب 268، 269، رقم 23، وشذرات الذهب 5/ 292، وترويح القلوب 100، وعقد الجمان (1) 277، والمنهل الصافي 4/ 180، 182، رقم 803، والدليل الشافي 1/ 230 رقم 801، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 2/ فهرس الأعلام 608، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4/ 420، 421 رقم 241.