كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

الأديب، مخلص الدّين، أبو الخير الحمصيّ.
انجفل من حمص ولجأ إلى جَبَل لبنان، فتوفّي بقريةٍ هناك.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين [1] : كَانَ فاضلا، عارفا بالأدب والنّسب، سَنِي المُذْهب.
قد اختصر كتاب «الجمهرة» لابن الكلبيّ فِي الأنساب، وله شِعْر حَسَن [2] .
تُوُفّي فِي المُعْتَرَك [3] .
472- مختار بْن محمود [4] بْن محمد.
الزّاهديّ، الغزمينيّ، وغزمينة من قَصَبات خُوارزْم.
الشَّيْخ العلّامة نجم الدّين، أبو الرجاء. لَهُ التّصانيف المشهورة المقبولة، منها: «شرح القدوريّ» و «الجامع في الحيض» ، و «الفرائض» ، و «زاد الأئمّة» و «المجتنى فِي الأصول والصّفوة فِي الأصول» .
قرأ بالرّوايات عَلَى العلّامة رشيد الدّين يوسف بْن محمد القيدي. وتفقّه عَلَى علاء الدّين سديد بْن محمد الخيّاطيّ المحتسب، وفخر الأئمّة صاحب «البحر المحيط» .
__________
[1] في ذيل المرآة 1/ 385.
[2] ومن شعره:
بدا لي وقد خطّ العذار بوجهه ... حبيب له منّي عليّ رقيب
كمثل هلال العيد لاح وقد دنا ... من الأفق مرماه وحان مغيب
وله أيضا:
تمثّلت حين لقيت الحبيب ... على غضب منه لم ينقض
وقبّل كفّي ولم يبتسم ... وقبّلته وهو كالمعرض
ومن يك في سخطه محسنا ... فكيف يكون إذا ما رضي؟
[3] لم يذكره كحّالة في معجم المؤلّفين، مع أنه من شرطه.
[4] انظر عن (مختار بن محمود) في: تاج التراجم لابن قطلوبغا 54، ومفتاح السعادة لطاش كبرى 2/ 140، 141، والجواهر المضيّة 2/ 1166، 167، وكشف الظنون 577، 678، 866، 893، 895، 897، 945، 1080، 1247، 1278، 1357، 1446، 1592، 1631، 1921، وهدية العارفين 2/ 432، والفوائد البهية 213، ومعجم المؤلفين 12/ 211.

الصفحة 370