كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
وسمع الكثير من: أَبِيهِ، وقاسم بْن إبراهيم المقدسيّ، وإسماعيل بْن ياسين، والبوصيريّ، والأرتاحيّ، وفاطمة، وابن نجا الواعظ، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بْن الطّفيل، والحافظ عَبْد الغنيّ، وعبد الله بْن خَلَف المسكيّ، وعثمان بْن أبي بَكْر بْن جَلْدَك، وخلف بْن عَبْد الله الدّانقيّ، وخلق سواهم.
وعني بالحديث والعِلْم والاشتغال.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وأخوه إبراهيم، والشّيخ شَعْبان الإربليّ، والأمين الصّعبيّ، ويوسف الختنيّ، ونافلته الموفّق أحمد بْن أحمد بْن محمد، والمصريّون.
وقد رحل إلى الشّام وسمع بها من: عُمَر بْن طَبَرْزَد.
وحدَّث بالكثير.
قَالَ الحافظ عزَّ الدّين الحُسَيْني: سَمِعْتُ منه، وكان شيخا فاضلا، مشهورا بالدّين والصّلاح. وكان يجلس للوعظ. وكان حَسَن الإيراد كثير المحفوظ، لَهُ اليد الطّولى فِي معرفة المواقيت وعمل السّاعات.
حدَّث هُوَ وأبوه وجدّه وإخوته.
وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر، رحمه الله تَعَالَى.
497- عثمان بن منكورس [1] بن خمر تكين [2] .
الأمير مظفّر الدّين، صاحب صهيون.
كَانَ خُمَرْتكِين عتيق الأمير مجاهد الدّين صاحب صرخد، وتملّك مظفّر
__________
[1] انظر عن (عثمان بن منكورس) في: نهاية الأرب 30/ 50، 51، وسير أعلام النبلاء 23/ 344، والإشارة إلى وفيات الأعيان 357، والعبر 5/ 254، وتالي وفيات الأعيان للصقاعي 95، وذيل مرآة الزمان 2/ 129، وتلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 5/ 529 رقم 1225، والوافي بالوفيات 19/ 514 رقم 27، وفيه: «منكوبرس» ، وهو تصحيف، وعيون التواريخ 20/ 263، والدليل الشافي 2/ 441 رقم 1525، والدارس 1/ 341، وشذرات الذهب 5/ 298 وفيه أثبت محقّقه «منكروس» وقال: إن التصحيح من: تاريخ الإسلام (1) بالحاشية رقم 2: والصحيح هو المثبت أعلاه.
[2] في نهاية الأرب 30/ 50 «خماردكين» .

الصفحة 390