روى عنه: الدِّمياطيّ، وبرهان الدين الإسكندرانيّ، وابن الخبّاز، وابن الزّرّاد، وناصر الدين ابن المِهْتار، ومحمد بن المُحِبّ، ومُحيي الدين إمام المشهد، والكمال محمد بن نصر الله الكاتب ابن النحّاس، وآخرون.
ومات في التّاسع والعشرين من جُمَادى الأولى.
56- عبد الملك بن نصر [1] بن عبد الملك بن عتيق بن مكّيّ.
الشّيخ الإمام، شَرَفُ الدّين، أبو المجد القُرَشيّ، الفِهّريّ، المقرئ [2] ، النَّحْويّ.
وُلِد بالإسكندريّة سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة.
وسمع من: أبي الحسن الحافظ.
واشتغل بالأدب وبرع فيه.
وأقرأ مدّة. واشتهر باللُّغَة والنَّحْو، وانتفع النّاس به. وحدَّث.
كتب عنه الشّريف وقال: تُوُفّي في رابع عشر ربيع الأوّل بمصر.
57- عَبْد المنعم بْن أبي بَكْر بْن أَحْمَد.
القاضي، أبو الفضل الدّمشقيّ، الدّقّاق.
حدَّث عن: حنبل.
ومات في صفر. قاله الشّريف.
58- عبد الوهّاب بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الوهّاب بن مَهّدِيّ.
العدْل، أبو محمد الدَّمَراويّ.
__________
[ () ] الأشرفية، وناب في القضاء عن أبيه في الأيام العادلية، وعن شمس الدين أحمد بن الخليل الخوبي عام حجّه، ثم تولّى الخطابة بجامع دمشق، وتدريس الزاوية الغربية، ومشيخة دار الحديث الأشرفية، واستمرّ ذلك له من الأيام الصالحية النجمية وقبلها إلى أن توفي بدار الخطابة» .
[1] انظر عن (عبد الملك بن نصر) في: الوافي بالوفيات 19/ 213 رقم 193، وبغية الوعاة 2/ 115 رقم 1579.
[2] لم يذكره ابن الجزري في: غاية النهاية.