كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 49)

كان شيخا نبيلا، مليح الشّكل، مَهِيبًا، ديِّنًا، عاقلا، لم يدخل في المناصب.
وُلِد سنة ثمان وتسعين وخمسمائة تخمينا [1] .
وسمع من: عمر بن طَبَرْزَد، ويحيى بن عبد الملك ابن الكيّا، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، ومحمود بن هبة الله البغداديّ.
روى عنه: الدّمياطيّ، والشّيخ زين الدين الفارقيّ، وقاضي القُضاة نجمُ الدين أحمد بن صَصْرى، وأبو عليّ بن الخلّال، أبو المعالي بن البالسيّ، وأبو الفداء ابن الخبّاز، وآخرون.
ومات في رابع صفر قبل أخيه بأشهُر.
- حرف العين-
133- عبد الرحمن بن أبي الغنائم [2] سالم بن الحسن بن صَصْرى.
الصّدرُ، الرّئيس، شَرَفُ الدين، أبو محمد التّغْلبيّ، الدّمشقيّ.
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين ظنّا [3] .
وسمع من: حَنْبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، ويحيى بن عبد الملك، ومحمود بن هبة الله، وجماعة.
وكان صدرا معظّما، نبيلا، ولي الوزارة والمناصب السّنيّة، وله برّ وصَدَقَة.
روى عنه: البدر بن الخلّال، والعماد بن البالسيّ، والنَّجم بن الخبّاز، وجماعة سواهم في الأحياء منهم: الإمام قاضي القُضاة نجم الدّين ابن أخيه عماد الدّين، وهو والد الصّاحب جمال الدّين إبراهيم.
__________
[1] جاء في هامش المخطوط آخر هذه الترجمة: «صح، مولده سنة أربع وتسعين تحقيقا» .
[2] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي الغنائم) في: الذيل على الروضتين 236 (سنة 663 هـ) ، وذيل مرآة الزمان 2/ 355، والعبر 5/ 277، ومرآة الجنان 4/ 163، وعيون التواريخ 20/ 340، 341، والسلوك ج 1 ق 2/ 554، والوافي بالوفيات 18/ 148 رقم 181.
[3] جاء في هامش المخطوط: مولده تحقيقا سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.

الصفحة 175