وسمع بالقاهرة مع ولده شمس الدّين من: أبي الْحَسَن بْن المُقَيَّر، وابن الْجُمَّيْزِيّ.
وسمع بالشّام، وماردين.
توفّي في رجب بماردين.
وسمع من: كريمة، وجماعة بدمشق.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابنه. وعاش أربعا وسبعين سنة.
107- إلياس بْن عَلوان [1] بْن ممدود.
الْمُقْرِئ، الزّاهد، رُكن الدّين الإربليّ، الملقّن، نزيل دمشق.
قرأ بالعراق وديار بَكْر، وقرأ بدمشق على أبي الْحَسَن السَّخَاويّ.
وسمع من: الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْديّ، وغيره.
وحدَّث. وعاش خمسا وسبعين سنة. وتصدّر للإقراء بجامع دمشق.
ولقّن خلْقًا وكان موصوفا بتعليم الرّاء [2] . ويقال: ختم عليه أربعة آلاف نفس وأكثر. كذا قَالَ شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَريّ [3] . وذكر أنّه قرأ عليه القرآن. وما كان يطلب من أحدٍ شيئا ولا يردّ شيئا.
وتُوُفِّي بمسجده مسجد طوغان الَّذِي بالفسقار، وهو على قدر سعة الكعبة. وأوصى به لتلميذه الشَّيْخ عليّ الخبّاز.
__________
[ () ]
كلّما زادت الديار دنوّا ... زاد قلبي إلى لقاك اشتياقا
ولعمري ما زلت مذ شطّت الدار ... وغبتم أبكي هوى واحتراقا
وأنادي من فرط وجدي وشوقي ... يا أحبّائي هل ترى نتلاقى
[1] انظر عن (إلياس بن علوان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 45 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 277، 278، ومعرفة القراء الكبار 2/ 686، 687 رقم 655، والوافي بالوفيات 9/ 372 رقم 4298، وغاية النهاية 1/ 171 رقم 801، والمنهل الصافي 3/ 97، 98 رقم 551، والدليل الشافي 1/ 155.
[2] في المختار: «الزاء» ، والمثبت يتفق مع: معرفة القراء الكبار 2/ 687.
[3] في المختار.