كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)

174- عُثْمَان بْن هبة الله [1] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مكيّ بْن الْإِمَام أَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف.
أبو الفتح الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، العَوْفيّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، الشّمّاع.
آخر أصحاب عَبْد الرَّحْمَن بْن موقا بالسَّماع.
وُلِدَ سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة.
وتُوُفِّي فِي سلْخ ربيع الأوّل بالإسكندريّة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان الإربلِيّ، وَعَلَم الدّين الدّواداريّ، والقاضي سعد الدّين الحارثيّ، وجماعة كبيرة.
وعاش خمسا وثمانين سنة. وكانت جنازته مشهودة [2] .
175- عليّ بْن أَحْمَد [3] بْن العُقيب.
الشَّيْخ نورٌ الدّولة العامريّ، البَعْلَبَكيّ، النَّحْويّ.
أَخَذَ العربيّة عن: ابن معقل الحمصيّ.
وله شِعْرٌ جيّد [4] . وَفِي دين وشرف نفس، رحمه الله.
__________
[1] انظر عن (عثمان بن هبة الله) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 51 ب، وفيه: «وكان يسمّى محمدا أيضا» ، والعبر 5/ 302، والإشارة إلى وفيات الأعيان 367، والإعلام بوفيات الأعلام 281، والمعين في طبقات المحدّثين 215 رقم 2238، وتذكرة الحفاظ 4/ 1461، 1470، ومعجم شيوخ الدمياطيّ 2/ ورقة 85 أ، ومشيخة ابن جماعة 1/ 384- 387 رقم 44، والنجوم الزاهرة 7/ 250، وحسن المحاضرة 1/ 382، وشذرات الذهب 5/ 343.
[2] وقال البرزالي: «وكان صالحا متيقّظا..، أجاز لي في ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وستمائة بالإسكندرية، وروى لنا عنه الدواداريّ، وغيره» .
[3] انظر عن (علي بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 51 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 138- 146 وفيه: «المعروف بابن العقيب» ، وعيون التواريخ 21/ 85، والسلوك ج 1 ق 3/ 625، والجامع لمحمد بامطرف 3/ 66، وتاريخ ابن الفرات 7/ 61، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم المخطوط) ، وبغية الوعاة 2/ 145 رقم 1662.
[4] ومن شعره:
وبركة راق ماؤها فغدا ... أرق من دمع عيني مكتئب
تريك فوارة تفيض بها ... ماء لجين يسيل من ذهب

الصفحة 160