وقع فِي النّهر ببستان ابن الصّائغ فغرق فِي ربيع الآخر، تجاوز الله عَنْهُ.
241- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن [1] .
الطّحّان، شمسُ الدّين الدّمشقيّ. رَجُل صالح، خيّر، متموِّل، كثير الصّدقات.
تُوُفّي فِي ذي القعدة [2] .
242- مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن [3] بْنُ مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حفّاظ.
الصَّدرُ بدر الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، المعروف بابن الفويرة.
__________
[ () ]
دارت على الشرب أفلاك من الطرب ... والكاس قطب عليه أنجم الحبب
والروض يهدي لنا من زهره أرجا ... يحيي المسرّة من بعد ومن كثب
والقضب ترقص والأنداء ناثرة ... من فوقها دررا من صنعة السحب
والنهر يخفق والأطيار صادحة ... ولم يبرحا مذ تولّى الليل في صخب
قم فاسقنيها وجيش الليل منهزم ... والصبح أعلامه محمرّة العذب
والسّحب قد نثرت في الأرض لؤلؤها ... فضمه الشمس في ثوب من الذهب
قابل بها مثيلها من كفّ ذي هيف ... بالغنج مكتحل بالراح مختضب
بدر أطال سرارا في الحجاب فقد ... جاءت عليك به مزرورة الحجب
كم من رقيب حماني عن مطالعة ... والآن ليس عليه عين مرتقب
من لازم الصبر لم يخفق له طلب ... وأمكنته لياليه من الأرب
[1] انظر عن (محمد بن الحسين) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 62 أ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 290 وفيه قال ابن الجزري: وهو جدّ إخوتي لأمّهم.
[2] وممّا يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الغني قاضي دمياط. شرف الدين، أبو عبد الله. توفي ليلة الجمعة سابع شهر رمضان المعظم. (تاريخ الملك الظاهر 213) و (المقفّى الكبير 6/ 35 رقم 2426) .
[3] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 أ، وتاريخ الملك الظاهر 211، وذيل مرآة الزمان 3/ 203- 206، والإعلام بوفيات الأعلام 281، والمختار من تاريخ ابن الجزري 290، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 50، والسلوك ج 1 ق 2/ 634، والنجوم الزاهرة 7/ 253، 254، وتاريخ ابن الفرات 7/ 74، وشذرات الذهب 5/ 347، 348، والعبر 5/ 306، والبداية والنهاية 13/ 273، والوافي بالوفيات 3/ 235، 236 رقم 1246، وعيون التواريخ 21/ 117، 118، وعقد الجمان (2) 171، 172، والجواهر المضية 2/ 78، وفوات الوفيات 2/ 276.