كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)
كان شجاعا هُمامًا، سائسا، عالما بفنون، جميل الصّورة، استدعى العلماء ووصلهم. وكان يُقْدِم على قتل الأسد. وله حظٌّ من الأدب. يميل فِي الفِقْه إِلَى طريقة أَهْل الحديث.
قلت: روى عَنْهُ الخطيب أَبُو بَكْر بْن سيّد النّاس.
251- مُحَمَّد بْن يوسف [1] بْن مَسْعُود بْن بركة.
الأديب البارع، شهابُ الدّين، أبو عَبْد الله الشَّيْبانيّ، التّلّعْفَرِيّ، الشّاعر المشهور.
وُلِدَ فِي الموصل سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، واشتغل بالأدب، وقال الشِّعر، ومدح الملوك والأعيان، واشتهر ذِكْره، وسار شِعره، وله ديوان موجود. وكان خليعا معاشرا، سامحه الله وإيّانا.
قَالَ سعد الدّين فِي تاريخه: كان قد امتُحِن بالقِمار، وكلّما أَعْطَاه الملك الأشرف يقامر به، فطرد إِلَى حلب، فمَدَح بها صاحبها الْعَزِيز، فأحسن إليه، وقرّر له مرسوما، فسَلك معه مسلك الملك الأشرف، فنودي فِي حلب: «إنّ من قامر مع الشّهاب قطعنا يده» . فامتنع النّاس من اللّعب معه [2] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن يوسف) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 61 أ، وزبدة الفكرة 9/ ورقة 85 ب، وتالي وفيات الأعيان 141، 142 رقم 226، وذيل مرآة الزمان 3/ 218- 228، وتاريخ الملك الظاهر 214- 217، والدرّة الزكية 279 (في وفيات سنة 685 هـ.) ، والمختصر في أخبار البشر 4/ 10، والعبر 5/ 306، والمختار من تاريخ ابن الجزري 291، 292، والإشارة إلى وفيات الأعيان 367، وتاريخ ابن الوردي 2/ 224، والفلّاكة والمفلوكين 95، والبداية والنهاية 13/ 272، وفوات الوفيات 4/ 62- 71، وعيون التواريخ 21/ 121- 127، والوافي بالوفيات 5/ 255 رقم 2337، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 51، والسلوك ج 1 ق 2/ 634، وعقد الجمان (2) 169، 70، والنجوم الزاهرة 7/ 255، وتاريخ ابن الفرات 7/ 76- 79، وتاريخ ابن سباط 1/ 442، وشذرات الذهب 5/ 349، والمقفّى الكبير 7/ 515 رقم 3616، والأعلام 8/ 25، وعقد الجمان (2) 169، 170، وكشف الظنون 780، وديوان الإسلام 2/ 35 رقم 612، والأعلام 7/ 151، ومعجم المؤلفين 12/ 138، وهدية العارفين 2/ 132.
[2] قال الصقاعي: فكتب إلى السلطان في جملة أبيات:
الصفحة 203