الإِمَام الزّاهد، أبو عَبْد الله الكِنانيّ، الْمصْرِيّ، العسقلانيّ.
شيخ صالح عارف له أتباع ومريدون، وزاوية بالمقس.
حدّث عن: أبي الفُتُوح الحلاجليّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والدّواداريّ.
وتُوُفِّي فِي رجب.
وكان فقيها فاضلا عاش ثمانين سنة. وله صِلَة وصَدَقَة.
317- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن عَبْد الواحد بْن عَليّ بْن سُرُور.
الشَّيْخ الإِمَام، قاضي القضاة، شمس الدّين أبو بكر ابن الشَّيْخ العماد المقدسيّ. الصّالحيّ، الحنبليّ.
وُلِدَ فِي صفر سنة ثلاثٍ وستّمائة.
وسمع: أَبَا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم بْن الحَرَسْتانيّ، وابن ملاعب والشّيخ الموفّق وتفقّه عليه، وأبا عبد الله بن البنّاء الصُّوفيّ، ومحمد بْن كامل التَّنُوخيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن سيدهم.
وحضر على عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع ببغداد من: الفتح بْن عَبْد السّلام، وعُمَر بْن كرم الحمّاميّ، وعبد السّلام الدّاهريّ، وابن روزبه، وجماعة.
وسكنها وتأهّل بها، وجاءته الأولاد، فأسمعهم من الكاشْغَريّ، وغيره.
ثُمَّ ارتحل وسكن الدِّيار المصريّة فِي سنة بضْعٍ وأربعين، ورأَسَ بها فِي مذهب أَحْمَد، وصار شيخ الإقليم وحاكمه، وشيخ الخانقاه السّعيديّة فِي الأيّام
__________
[1] انظر عن (محمد بن إبراهيم) في: ذيل مرآة الزمان 3/ 279، 280، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 64 ب، والعبر 5/ 311، 312، والإشارة إلى وفيات الأعيان 368، والإعلام بوفيات الأعلام 282، والمعين في طبقات المحدّثين 215 رقم 2242، وتذكرة الحفاظ 4/ 1474، ودول الإسلام 2/ 178، والوافي بالوفيات 2/ 9، 10 رقم 263، وذيل التقييد 1/ 91، 92 رقم 98، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 294، والدليل الشافي 2/ 579، وشذرات الذهب 5/ 353، والسلوك ج 1 ق 2/ 648، وعقد الجمان (2) 193، والمنهل الصافي 2/ 9 رقم 292.