كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)
الإِمَام، جمالُ الدّين ابن الشَّيْخ الإِمَام نجم الدّين الباذرائيّ، الشّافعيّ.
درّس بمدرسة والده إِلَى أن مات عن نيَّف وخمسين سنة. وكان صدرا رئيسا، حسن الأخلاق، كريما.
تُوُفِّيَ فِي رجب، ودرّس بعده الشَّيْخ تاج الدّين.
يروي عن: الكاشغريّ، وابن الخازن.
سمع منه: ابن جعوان، والسّيْبيّ.
368- عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر [1] بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أبي جرادة.
الصّاحب قاضي القضاة مجد الدّين، أبو المجد بْن الصّاحب العلّامة كمال الدّين أبي القاسم ابن العديم العُقَيْليّ، الحلبيّ، الحنفيّ.
وُلِد سنة ثلاث عشرة أو قريبا منها.
وسمع من: ثابت بن مشرّف حضورا، ومن: عمّ أَبِيهِ القاضي أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة الله، وأبي مُحَمَّد عبدُ الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عُلْوان، وأبي حَفْص السُّهْرَوَرْديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بُصْلا، وأبي المحاسن يوسف بْن شدّاد الحكم، وعبد اللّطيف بْن يوسف، وابن رُوزبة، وابن اللّتّي، وأبي الْحَسَن بْن الأثير، وأبي حَفْص عُمَر بن عليّ بن قُشام، وأبي المجد القزوينيّ، وأبي الوفاء مُحَمَّد بْن حمزة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد الجليل الميمنيّ، وطائفة بحلب.
__________
[13] / 292، وذيل مرآة الزمان 3/ 306، وعيون التواريخ 21/ 183، وتاريخ ابن الفرات 7/ 123، والوافي بالوفيات 18/ 168 رقم 213، وتالي كتاب وفيات الأعيان 108، وعقد الجمان (2) 206.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن عمر) في: ذيل مرآة الزمان 3/ 306، ونهاية الأرب 30/ 390، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 73 ب، والإشارة إلى وفيات الأعيان 369، والإعلام بوفيات الأعلام 282، ودول الإسلام 179، والجواهر المضية 2/ 386، والوافي بالوفيات 18/ 201- 203، رقم 246، والبداية والنهاية 13/ 282، وتاريخ ابن الوردي 2/ 236، والعبر 5/ 315، والسلوك ج 1 ق 2/ 651، وعيون التواريخ 21/ 174- 181، والنجوم الزاهرة 7/ 281، وتاريخ ابن الفرات 7/ 121، وتالي كتاب وفيات الأعيان 103، والمنهل الصافي 2/ 299، 300، وحسن المحاضرة 1/ 466، وشذرات الذهب 5/ 358، والمقفى الكبير 4/ 89 رقم 1459، وعقد الجمان (2) 206، والمنهل الصافي 7/ 203، 205، رقم 1394، والدليل الشافي 1/ 403 رقم 1390.
الصفحة 272