كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)

وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بسَبْتَة، رحمه الله.
372- عليّ بْن إِسْمَاعِيل [1] بْن إِبْرَاهِيم.
العدل نجم الدّين ابن القصّاع الدّمشقيّ.
أحد عدول ( ... ) [2] .
سمع من أبي المجد القزويني. وما كأنه حدث.
توفي في ذي القعدة.
373- عليّ بْن مُحَمَّد [3] بْن سُلَيْم.
الصّاحب، الوزير الكبير، بهاء الدّين ابن حِنّا الْمصْرِيّ. أحد رجال الدّهر حَزْمًا وعزْمًا ورأيا ودهاء وخبرة بالتّصرُّف.
استوزره الملك الظّاهر، وفوَّض إليه الأمور، ولم يجعل على يده يدا، فساسَ الأحوال، وقام بأعباء المملكة، وأخمل خلقا مِمَّنْ ناوأه. وكان واسع الصّدر، عفيفا، نزها، لا يقبل لأحدٍ شيئا إلّا أن يكون من الصّلحاء والفقراء.
وكان قائلا بهم يُحسن إليهم ويحترمهم ويدرّ عليهم الصِّلات. وقد قصده غيرُ واحدٍ بالأذى، فلم يجدوا ما يتعلّقون به عليه. واستمرّ فِي وزارة الملك السّعيد، وزادت رُتبته. وله مدرسة وبرّ وأوقاف ومتاجر كثيرة.
ابتُلي بفَقْد ولديه فخر الدّين ومحيي الدّين فصبر وتجلّد.
__________
[1] انظر عن (علي بن إسماعيل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 77 أ.
[2] بياض في الأصل، ولعلّ المقصود: «أحد عدول دمشق» .
[3] انظر عن (علي بن محمد) في: نهاية الأرب 30/ 388، 389، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 77 ب، ودول الإسلام 2/ 179، والإشارة إلى وفيات الأعيان 369، والوافي بالوفيات 21/ 30- 33 رقم 4، ومرآة الجنان 4/ 188، 189، والبداية والنهاية 13/ 282، والعبر 5/ 315، 316، والسلوك ج 1 ق 2/ 651، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 344، وعيون التواريخ 21/ 200، وذيل مرآة الزمان 3/ 384، وتاريخ ابن الفرات 7/ 125، وتالي كتاب وفيات الأعيان 99، وفوات الوفيات 3/ 76، والدرّة الزكيّة 225، وتبصير المنتبه 473، والنجوم الزاهرة 7/ 285، وحسن المحاضرة 1/ 216، وشذرات الذهب 5/ 358، وتاج العروس 9/ 186، وعقد الجمان (2) 207، 208.

الصفحة 276