كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)

الأديب الشّهير، أبو الحسين الْمصْرِيّ جمال الدّين الشّاعر، المعروف بالجزّار.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة تقريبا. وكان بديع المعاني، حُلْو النّادرة، صاحب مُجُون وزوائد. مدح الملوك والكُبَراء.
وروى عن: أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن الجبّاب.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة من شِعره.
أدركوني فبي من البردِ همٌّ ... ليس يُنسى وَفِي حشاي التهاب
كلّما ازرقّ لون جسمي من البر ... د تخيّلت أنّه سنجابُ [1]
وله، وقد أُطِلق له قمحٌ فكان رديئا:
أتاني برُّك المقبول بُرًّا ... وقصدا للثّناء وللثّوابِ
فكدّر صفوة الكيّال حَتَّى ... غدونا منه في أمر عجاب
رضيناه وقد وافى عتيقا ... إلينا فاستحال أَبَا ترابِ [2]
وله يمدح الصاحب الأمير فخر الدين ابن شيخ الشيوخ:
بذلُ وجهي إلّا لوجهك بَذْلَهْ ... واعتزازي إلا بجاهك ذلّه
__________
[ () ] والعبر 5/ 324، وكشف الظنون 463، وشذرات الذهب 5/ 364، وإيضاح المكنون 2/ 113، وهدية العارفين 2/ 525، وديوان الإسلام 2/ 94، 95 رقم 690، والأعلام 8/ 153، ومعجم المؤلفين 3/ 207، وفوات الوفيات 4/ 277- 293، والبداية والنهاية 13/ 293، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 59، 60، وتذكرة النبيه 1/ 60، 61، وتالي كتاب وفيات الأعيان 171- 173، وتاريخ ابن الفرات 7/ 202، والسلوك ج 1 ق 3/ 684، وعيون التواريخ 21/ 251- 267، وتذكرة النبيه 1/ 60، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 64، وعقد الجمان (2) 260.
[1] البيتان في: ذيل مرآة الزمان 4/ 61، والمختار من تاريخ ابن الجزري 302، والبداية والنهاية 13/ 293، وزاد الصقاعي في تالي كتاب وفيات الأعيان:
ألبستني الأطماع وهما فها جسمي ... عار ولي فرى وثياب
[2] البيتان في ذيل مرآة الزمان 4/ 63، والمختار من تاريخ ابن الجزري 303.

الصفحة 332