كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)

السِّمنُ حَتَّى قاسي منه شدّة. وأشار عليه الطّبيب بعدم النّوم على جنْب. وبقي مدّة لا يرمي جنْبه إِلَى الأرض خوفا من أن يُغِرق فِي النّوم فيموت.
483- أبو بَكْر بْن مُحَمَّد [1] بْن إِبْرَاهِيم.
الأديب غَرْسُ [2] الدّين الإربليّ.
أديب شاعر، فاضل، دَيِّن، خيّر.
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة بدمشق.
فَمَنْ شِعره قولُه:
وبي [3] رشأ أحوى حوى الْحَسَن كُلَّه ... بمشرف صدْغَيه وعامل قدّهِ
تبدّى فخِلْنا البدرَ تحت لثامه ... وماسَ فقُلنا: الغُصْنُ فِي طَيّ بُرْدهِ
وقفت له أشكو إليه توجُّعي [4] ... وما نال قلبي من مرارة صدِّهِ
وسعَّرت الأنفاسُ نارَ صَبَابتي ... فَمَنْ حرّها أثر الحريق بخدّه
ولولا ارتشافي من برود رَضابهِ ... لأحرقت نبت الآسي من حول وردهِ [5]
روى عَنْهُ شمس الدّين مُحَمَّد بْن الْجَزَريّ فِي «تاريخه» ، وذكر أنّه كان صديق والده.
484- أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن طرخان [6] .
الإِمَام، الْمُقْرِئ بالألحان زينُ الدّين الصّالحيّ.
__________
[1] انظر عن (أبي بكر بن محمد) في: المختار من تاريخ ابن الجزري 303، وذيل مرآة الزمان 4/ 93- 95، وتالي كتاب وفيات الأعيان 127، وعيون التواريخ 21/ 270- 271، وعقد الجمان (2) 259.
[2] في ذيل المرآة: «عرش» . وهو تصحيف واضح.
[3] في ذيل المرآة: «ولي» .
[4] في ذيل المرآة: «توجّهي» .
[5] الأبيات في المختار من تاريخ ابن الجزري 303، وذيل المرآة، وعيون التواريخ 21/ 270، 271.
[6] انظر عن (أبي بكر بن محمد بن طرخان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 89 أ.

الصفحة 335