كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)

499- إِبْرَاهِيم بْن النّاصح [1] مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد.
العدْل، تقيّ الدّين أبو إِسْحَاق المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ.
سمع من: ابن الزُّبَيْديّ، والنّاصح بْن الحنبليّ، وابن اللّتّي.
روى عَنْهُ: ابن الخباز، وابن العطار، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وآخرون.
وتُوُفِّي فِي سَلْخ رجب، وله ثمانٍ وستّون سنة [2] .
وكان جيّد الكتابة، خبيرا بالشّروط.
500- أبْغا [3] بْن هولاكو [4] .
ملك التّتار وصاحب العراق والجزيرة وخُراسان وغير ذلك.
مات بنواحي هَمَدَان بين العيدين، وله نحوٌ من خمسين سنة.
قاله قُطْبُ الدّين [5] ، قَالَ: وكان مقداما شجاعا، عالي الهمّة، لم يكن فِي إخوته مثله، وهو على دين التّتار لم يدخل في الإِسْلَام. وكان ذا رأي وحزْم وخبرة فِي الحرب. ولمّا توجّه أخوه منكوتمر بالعساكر إِلَى الشّام لم يكن ذلك بتحريضه، بل أُشير عليه فوافق.
قلت: وكان كافر النّفس، سفّاكا للدماء. قتل فِي الروم خلْقًا كثيرا لكونهم دخلوا فِي طاعة الملك الظّاهر، وفرحوا بمجيئه إليهم. وقد نفّد
__________
[1] انظر عن (إبراهيم بن الناصح) في: المقتفي للبرزالي 1/ 101 أ، ب.
[2] مولده سنة 612 هـ.
[3] كتب فوقها في الأصل: «أباقا» .
[4] انظر عن (أبغا بن هولاكو) في: ذيل مرآة الزمان 4/ 100، 101، والمختصر في أخبار البشر 4/ 16، وتاريخ الزمان 343 وفيه: «أباقا» ، ومثله في تاريخ مختصر الدول 289، وتاريخ ابن الوردي 2/ 229، والعبر 5/ 328، ومآثر الإنافة 2/ 120، 127، 7129 وتشريف الأيام والعصور 2، 3، وتاريخ الأزمة 259، 260، وأخبار الدول 2/ 495، والإشارة إلى وفيات الأعيان 371، والوافي بالوفيات 6/ 187، رقم 2639، والبداية والنهاية 13/ 267، والسلوك ج 1 ق 3/ 704، وعيون التواريخ 21/ 293، والنجوم الزاهرة 7/ 348، وشذرات الذهب 5/ 366، والمنهل الصافي 1/ 185- 187 رقم 100، والدرّة الزكية 248.
[5] في ذيل المرآة.

الصفحة 346