كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 50)
530- عليّ بْن محمود [1] .
الحكيم نجم الدّين الدّامغانيّ، الأصطرلابيّ.
كان رأسا فِي علم الرّياضيّ، وتقرَّر فِي رصد مَرَاغة.
مات ببغداد فِي هَذَا العام.
ذكره الظّهير فِي شهر صفر.
531- عُمَر بْن عَبْد الوهّاب [2] بْن خَلَف.
قاضي القضاة صدرُ الدّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين العَلامي [3] الْمصْرِيّ، الشافعي، المعروف بابن بِنْت الأعز.
ولد سنة خمس وعشرين وستمائة.
وسمع من: الزّكيّ المنذريّ، والرشيد العطّار.
وما أحسبه حدَّث. وولي قضاء الدِّيار المصريّة فِي سنة ثمانٍ وسبعين، وعُزِل فِي رمضان سنة تسعٍ، وكان فقيها، عارفا بالمذهب، يسلك طريقة والده فِي التّحرّي والصّلابة.
تُوُفِّيَ يوم عاشوراء.
وكان يدري العربيّة، وفيه دِين وتعبُّد، ولَديه فضائل.
وكان عظيم الهيبة، وافر الجلالة، عديم المزاح، بارّا بالفقهاء، مؤثرا، متصدّقا. وكان أَبُوهُ يحترمه ويتبَّرك به.
درّس بأماكن.
قَالَ ابن الدّمياطيّ: حدَّث عن المنذريّ.
__________
[1] انظر عن (علي بن محمود) في: الوافي بالوفيات 22/ 186 رقم 132.
[2] انظر عن (عمر بن عبد الوهاب) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 93 ب، والعبر 5/ 329، 330، ومرآة الجنان 4/ 192، والبداية والنهاية 213/ 297، والسلوك ج 1 ق 3/ 704، 705، وذيل مرآة الزمان 4/ 7119 وعيون التواريخ 21/ 294، 295، والنجوم الزاهرة 7/ 350، وتاريخ ابن الفرات 7/ 239، وتذكرة النبيه 1/ 67، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 67.
[3] في البداية والنهاية: «الغلابي» .
الصفحة 360