كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 51)
التّلمسانيّ، الأديب، شمس الدّين، الشاعر بْن الشاعر.
تعانى الكتابة، ووُلّي عُمالة الخزانة. ومات شابّا.
وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة. وله شعر فِي غاية الحُسْن. ومات فِي رجب.
ومن شعره:
ما أنت عندي والقضيبُ ... اللّدن فِي حدَّ سوى [1]
هذاك حرّكه الهواء ... [2] وأنت حرّكت الهوى [3]
وله:
مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ ... بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح
ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا ... ماء ولا شيء لَهُ نرتاح
ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا ... فجسومنا لعبت بها الأرواح
كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى ... شَبَحًا فنحن الخمسة أشباح
وله:
دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حلّ ... فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ
إليك وما موّهت عنّي فإنّما التّجاهل ... عند العارفين بِهِ جهلُ
تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها ... وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ
طريدٌ ولي مأوى مُباحٌ ولي حمى، ... وحيدٌ ولي صَحْبٌ، غريب ولي أهل
__________
[ (-) ] وعيون التواريخ 23/ 24- 34، وعقد الجمان (2) 387- 389، وتاريخ ابن الفرات 8/ 85- 89، والسلوك ج 1 ق 3/ 750، والمقفى الكبير 5/ 694- 696 رقم 2309، والنجوم الزاهرة 8/ 29، وتاريخ الخلفاء 484، وشذرات الذهب 5/ 405، وكشف الظنون 767، 794، 1786، وإيضاح المكنون 1/ 486، والأعلام 7/ 21، ومعجم المؤلفين 10/ 53.
[1] كذا. وفي تذكرة النبيه: «سوا» ، والمثبت يتفق مع البداية والنهاية 13/ 315، وفي عيون التواريخ 23/ 30 «في حال سوى» .
[2] في تذكرة النبيه 1/ 126 «حرّكه الهوى» ، وفي شذرات الذهب 5/ 405 «حرّكه النسيم» .
[3] البيتان في: البداية والنهاية 13/ 315، وتذكرة النبيه 1/ 126، وعقد الجمان (2) 389، وعيون التواريخ 23/ 30، 31، وشذرات الذهب 5/ 405.
الصفحة 341