كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 51)

وتُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الأولى فِي أوّل اللّيل، وقيل فِي آخر نهار الثّاني عشر، ودفن بمقبرة جدّه من الغد، وشيّعه الخلْق. وعاش ثمانيا وثلاثين سنة، وخلّف ابنين: سعد الدّين الخطيب، وفخر الدّين الخطيب.
وقد حجّ مرّتين، وحضر غير غزوة. وكان يركب الخيل، ويلبس السّلاح.
548- أَحْمَد بْن عيسى [1] بْن رضوان.
الشّيْخ كمال الدّين، أَبُو الضّياء الكنانيّ، العسقلانيّ، الشّافعيّ، قاضي المحلّة. لا أعلم مَتَى تُوُفّي [2] . وقد لقيَه الفَرَضيّ وسمع منه فِي حدود سنة سبْع وعشرين.
وحدّث عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ. وكان يُعرف بالقليوبيّ. قد شرح «التّنبيه» فِي اثني عشر مجلَّدًا. وصنّف فِي علوم القرآن [3] .
وكان ديَّنًا، صالحا، مُفْتيًا.
549- أحمد بْن عيسى [4] بْن حسن.
عَلَمُ الدّين [الزَّرْزاريّ] [5] السّنْجاريّ، ابن أخي قاضي القضاة أَبِي الْعَبَّاس الخضر.
ولد بالخابور سنة تسع وعشرين وستّمائة.
__________
[1] انظر عن (أحمد بن عيسى بن رضوان) في: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 10، والوافي بالوفيات 7/ 274 رقم 3250، والمقفى الكبير 1/ 553 رقم 542، وحسن المحاضرة 1/ 236، وكشف الظنون 490، ومعجم المؤلفين 2/ 38.
[2] وقال السبكي: أرّخه الذهبي سنة تسع وثمانين وستمائة، لكني وجدت فوائد بخطه تاريخها في رجب سنة إحدى وتسعين وستمائة» .
[3] ومن مؤلفاته: «نهج الوصول في علم الأصول» وهو مختصر، و «المقدّمة الأحمدية في علم العربية» ، و «طبّ القلب ووصل الصبّ» وهو في التصوّف، و «الجواهر السحابية في النكت المرجانية» جمع به كلمات سمعها من أبي عبد الله محمد المرجاني، و «العلم الظاهر في مناقب الفقيه أبي الطاهر» ، و «الحجّة الرابضة لفرق الرافضة» .
[4] انظر عن (أحمد بن عيسى الزرزاري) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 160 ب.
[5] زيادة من النسخة المصرية.

الصفحة 358