كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

خدم فِي الدّواوين والجهات.
وروى بالإجازة عن: الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ.
وسمع من: عمّ أَبِيهِ ابن البركات عَبْد القوي بْن الْحَبّاب، وعلي بْن مختار.
وكان عسِرًا على الطَّلَبة.
تُوُفّي سَامحه اللَّه فِي السادس والعشرين من ذي الحجّة، وله ثلاثٌ وثمانون سنة.
سمع منه: البِرْزاليّ، وابن سيد الناس، والطَّلبة.
وحدَّث «بالسيرة» عن أبي البركات.
63- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الظّاهر [1] بْن نَشْوان بْن عَبْد الظاهر.
المولى الصّاحب، فتح الدّين ابن الحذاميّ الرَّوْحيّ، الْمَصْرِيّ. رئيس ديوان الإنشاء ومؤتمن المملكة.
وُلِدَ بالقاهرة سنة ثمانٍ وثلاثين وستمائة.
وسمع من: أبي الْحَسَن بْن الْجُمَّيْزيّ.
وحدَّث، وبرع فِي الأدب والرسائل، وساد فِي الدولة المنصورية بفضائله وعقله ورأيه وهمّته العالية، وتفننه فِي العلوم، والفضائل.
وأقام مُدةً كاتبَ السّرّ وصاحب الدّيوان. وكان السّلطان يعتمد عليه الأمور الجليلة، وثيق به لدينه وتصونه وعقله وسداده. وإلى ترسُّله ونظْمه المنتهى فِي الْحُسْن. ومن شعره:
__________
[1] انظر عن (ابن عبد الظاهر) في: زبدة الفكرة 9/ ورقة 178 أ (291) ، ونهاية الأرب 31/ 245، 246، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 134- 137 رقم 63، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 190 أ، ب، والعبر 5/ 373، والإشارة إلى وفيات الأعيان 379، والوافي بالوفيات 3/ 366 رقم 1443، وعيون التواريخ 23/ 124، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 112، وتذكرة النبيه 1/ 156، 157، والبداية والنهاية 13/ 331 وفيه: «محمد بن محيي الدين بن عبد الله» ، وتاريخ ابن الفرات 8/ 151، والسلوك ج 1 ق 3/ 781، وعقد الجمان (3) 144- 146، والنجوم الزاهرة 8/ 38، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 370، 371، وشذرات الذهب 5/ 421 (في وفيات سنة 693 هـ.) وذيل المرآة 4/ ورقة 40- 42.

الصفحة 132