84- يونس بْن علي [1] بْن رضوان بْن قرشق [2] .
الصّدرُ الأجل، عمادُ الدِّين الدّمشقيّ.
حدّث عن أبي المجد القزوينيّ. وكان أَبُوهُ والي دمشق ومشدها. وكان هذا شيخا، مَهِيبًا، طويلا، يلبس جبَّة كتابية وعمامة بغرزه.
تُوُفّي فِي العشرين من شوّال.
ودُفِن بتُربة أَبِيهِ التي عند مسجده بالخُريميّين.
- الكنى- 85- أبو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم [3] بْن النقيب الشَّيْخ بدرُ الدِّين الدّمشقيّ، الشافعيّ، الفقيه.
وُلِدَ الإِمَام المفتي شمس الدِّين مُحَمَّد.
كان صالحا، ناسكا، فاضلا، عاملا بعلمه.
روى عَنِ الرشيد العراقيّ، وفرح الحبشيّ.
حدُّث عَنْهُ: أبو الْحَسَن بْن العطّار، وابن الخباز.
ومات فِي جُمَادَى الآخرة. أظنّه فِي عَشْر السّبعين.
وقد أعاد بالإقبالية [4] 86- أبو بكر بن محمد [5] بن ياقوت.
__________
[1] انظر عن (يونس بن علي) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 144، 145 رقم 67، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 193 أ، ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 356، 357، والبداية والنهاية 13/ 331، وعيون التواريخ 23/ 129، وذيل العبر 4/ 49- 51.
[2] في المصادر: «قرسق» ، وفي البداية والنهاية: «برقش» .
[3] انظر عن (أبي بكر بن إبراهيم) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 130 رقم 55، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 186 أ، ب.
[4] وقال البرزالي: «وكان رجلا صالحا، مباركا، متعبدا منقطعا إلى الخير، كثير السكون، عديم الشر، وكان معيدا بالمدرسة الإقبالية ومقيما بدار الحديث الأشرفية» .
[5] انظر عن (أبي بكر بن محمد) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 124، 125 رقم 48، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 182 ب.