كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

وقرأ عليه جماعة كثيرة منهم الجمال البدويّ والشيخ مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، والشمس العسقلانيّ.
وسمع منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطَّلبة.
وكنا جماعة نجمع للسبعة عليه، وهو في بيته قد أصابه شيء من الفالج، فتُوفيّ قبل أن نُكمل عليه أَنَا وابن نصحان، وابن غدير، وشمس الدِّين الحَنَفِيّ النقيب. ووصلتُ عليه فِي الجمع إلى أواخر القَصص. وكان قد استولى عليه البلْغم وتغير حفظه. وكان شيخا حَسَنًا، بساما، ظريفا، حُلْو المجالسة، حَسَن المشاركة فِي الفضائل، مليح الشّكْل والبِزّة، يشهد على الحكّام، والله يغفر له ويرحمه.
تُوُفّي ليلة الجمعة مستَهَلّ جُمَادَى الأولى. ودُفِن بقاسيون بتُربة شيخه علم الدِّين السَّخاويّ. وقد سَمِعت منه «نُونية» السَّخاويّ فِي التجويد، وأناشيد وفوائد. وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته.
99- إبراهيم بن الشَّيْخ القدوة عَبْد اللَّه [1] بْن يُوسُف بْن يونس بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان [2] بْن يَنْكو [3] .
الشيخ الزّاهد، العابد، أبو إسحاق ابن الأرمنيّ، ويقال الأرمويّ، نسبة إلى أرمينية.
__________
[1] انظر عن (إبراهيم بن عبد الله بن يوسف) في: المقتفي 1/ ورقة 196 أ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 10 رقم 15، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1477، ودول الإسلام 2/ 148، والعبر 5/ 375، والإعلام بوفيات الأعلام 289، والإشارة إلى وفيات الأعيان 380، والوافي بالوفيات 6/ 36 رقم 2469، البداية والنهاية 13/ 333، ومرأة الجنان 4/ 220، 221، وفوات الوفيات 1/ 31، وعيون التواريخ 23/ 133، 134، والسلوك ج 1 ق 3/ 787، 788، وتذكرة النبيه 1/ 163، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 101 ب، وذيل التقييد 1/ 429 رقم 840، والمقتفي الكبير 1/ 238 رقم 273، وتاريخ ابن الفرات 8/ 159، والنجوم الزاهرة 8/ 38، وعقد الجمان (3) 191، والدارس 2/ 196، وشذرات الذهب 5/ 420، وذيل المرآة 4/ ورقة 61.
[2] في البداية والنهاية: «سلمان» .
[3] في المقفى الكبير: «البنكو» .

الصفحة 147