كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

وحدّث عن التّاج بْن أبي جَعْفَر، ومحمد بْن أبي العجائز.
وكتب عليه جماعة منهم العلامة شرف الدّين أحمد بن المقدسيّ.
وتوفي بجبل قاسيون فِي رجب.
- حرف الخاء-
168- خليل بْن قلاوون [1] .
السّلطان الملك، الأشرف، صلاح الدِّين وُلِدَ السّلطان الملك المنصور سيف الدِّين، الصالحيّ النَّجميّ. جلس على تخْت المُلْك فِي ذي القعدة سنة تسعٍ وثمانين وستمائة. واستفتح المُلك بالجهاد، وسار فنازل عكّا وافتتحها، ونظَّفَ الشَّام كلّه من الفرنج. ثُمَّ سار فِي السَّنَة الثانية فنازل قلعة الروم، وحاصرها خمسة وعشرين يَوْمًا، وافتتحها.
وفي السَّنَة الثالثة جاءته مفاتيح قلعة بَهْنَسَا من غير قتال إلى دمشق، ولو
__________
[1] انظر عن (خليل بن قلاوون) في: زبدة الفكرة 9/ ورقة 180 ب، 181 أ (والمطبوع 295، 296، والتحفة الملوكية 136، وتالي كتاب وفيات الأعيان 70، 71 رقم 107، ونهاية الأرب 31/ 259، والدرّة الزكية 345، والنفحة المسكية 90، 91، والجوهر الثمين 20/ 108، 109، ونزهة المالك، ورقة 113، وتاريخ سلاطين المماليك 24، وآثار الأول 77، وذيل مرآة الزمان 4/ 34 و 241، وتشريف الأيام والعصور 272، والمقتفي 1/ ورقة 208 ب، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 190- 193 و 209- 211، ودول الإسلام 2/ 194، 195، والعبر 5/ 377، 378، والحوادث الجامعة 226، 227، ومنتخب الزمان 2/ 370، والمختار من تاريخ ابن الجزري 360- 363، وتاريخ ابن الوردي 2/ 238، 239، ومرآة الجنان 4/ 222، والبداية والنهاية 13/ 334، 335، والوافي بالوفيات 13/ 399- 410 رقم 504، وفوات الوفيات 1/ 406 رقم 148، وأمراء دمشق 30، ومآثر الإنافة 2/ 124، وتذكرة النبيه 1/ 167، 168 و 173، وتاريخ ابن خلدون 5/ 406، والجوهر الثمين 2/ 108، 109، والسلوك ج 1/ ق 3/ 788، وعقد الجمان (3) 203- 213، والنجوم الزاهرة 8/ 3- 40، وتاريخ ابن سباط 1/ 501، 502، وحسن المحاضرة 2/ 111، وتاريخ الأزمنة 274، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 373- 378، والدارس 1/ 443، وشذرات الذهب 5/ 422، وأخبار الدول 200، والدليل الشافي 1/ 292 رقم 1006، والمنهل الصافي 5/ 270- 280 رقم 1009، والإشارة إلى وفيات الأعيان 380، والإعلام بوفيات الأعلام 290، والمقفى الكبير 3/ 793 رقم 1397، وعيون التواريخ 23/ 160- 162، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 102 ب، ومرآة الجنان 4/ 222، ونزهة الناظر 285- 386.

الصفحة 180