كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

على الأمر، لكنْ خرج عليه قازان بْن أرغون، وكان متسلما ثغر خُرَاسَان عاصيا على الرجلين، فَلَمّا بلغه قتل كيختو جمع الجيوش وطلب المُلك.
وكان كيختو له مَيْلٌ نحو المسلمين وإحسان إلى الفقراء، بخلاف بيدو، فإنّه كان يميل إلى النّصارى، وقيل إنه تنصَّر. وكلاهما ماتا على الشِّرْك والكفر باللَّه.
- حرف الميم-
185- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الخليل [1] بْن سعادة بْن جعْفَر.
قاضي القُضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القُضاة شمس الدِّين الخُوَيّي [2] الشافعيّ، قاضي دمشق وابن قاضيها.
وُلِدَ فِي شوّال سنة ستٍّ وعشرين بدمشق، واشتغل فِي صِغره. ومات
__________
[1] انظر عن (ابن الخليل) في: تالي كتاب وفيات الأعيان: 6، 7 رقم 4، والمقتفي 1/ ورقة 216 أ، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 232- 235 رقم 108، ومعجم شيوخ الذهبي 459، 460 رقم 672، والمعجم المختص 93 رقم 109، والمعين في طبقات المحدثين 221 رقم 2291، والإشارة إلى وفيات الأعيان 380، والإعلام بوفيات الأعلام 290، والعبر 5/ 379، ومرآة الجنان 4/ 222 «وفيه: شهاب الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل ... » وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 500، والبداية والنهاية 13/ 337، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 120، وتذكرة النبيه 1/ 66 و 170- 172، وفوات الوفيات 2/ 368 رقم 389، وعيون التواريخ 23/ 166- 169، والوافي بالوفيات 2/ 137 رقم 487، وذيل التقييد 1/ 44 رقم 19، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 8، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3/ 47- 49 رقم 485، وتاريخ ابن الوردي 2/ 239، وتاريخ ابن الفرات 8/ 189، والسلوك ج 1 ق 3/ 4، 8، وحسن المحاضرة 1/ 543، وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2/ 945- 947 رقم 13، والمقتفي الكبير 5/ 166 رقم 1716، وبغية الوعاة 1/ 10، والدارس 1/ 237، وعقد الجمان (3) 147- 149، والدليل الشافي 2/ 591 رقم 2031، وكشف الظنون 134 و 155 و 1862 و 1269 و 1273 و 1719 و 1818، ونزهة النظار في قضاة الأمصار لابن الملقّن 206، ورفع الإصر، ورقة 90 ب، وشذرات الذهب 5/ 423، وقضاة دمشق 79، والأنس الجليل 466، وروضات الجنات 203، والأعلام 6/ 219، ومعجم المؤلفين 8/ 258، وذيل المرآة 4/ ورقة 119- 121.
[2] خوي: بضم الخاء المعجمة وفتح الواو وتشد الياء آخر الحروف. نسبة إلى بلد كبير مشهور بأذربيجان.

الصفحة 191