كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

الأجلّ، فخر الدِّين ابن الصدر بهاء الدِّين ابن التّنبي [1] ، الكاتب.
روى عن: الشَّيْخ الموفَّق بْن قُدامة، والعَلَم السَّخاويّ.
وكتب الخطّ المليح على طريقة ابن البواب. ولم يتفق لي السّماع منه.
وتُوُفيّ بالجاروخية فِي جُمَادَى الأولى.
وقد أقام بالمدرسة الضيائية لمدة أيام، ثُمَّ انتقل منها إلى الجاروخية.
وكان قد كتب على الوليّ. وكان منعزلا منقبضا.
198- مُحَمَّد بْن أبي طاهر [2] بْن عَبْد الوهاب.
ويُعرف بالدار القُطْبيّة، الشَّيْخ بدر الدِّين أبو عَبْد اللَّه الشّيخيّ، الحلبيّ، الصوفيّ، المروزيّ الأصل. ويعرف بابن شحتان.
تُوُفّي بخانكاه سَعِيد السُّعداء.
وحدَّث عن يُوسُف بْن خليل.
ومات فِي ذي القعدة.
199- مُوسَى بن محمد [3] .
__________
[ () ] بالوفيات 1/ 205، والمشتبه 2/ 117، وتوضيح المشتبه 2/ 66، وذيل المرآة 4/ ورقة 115.
[1] النبي: بكسر أوله، وفتح النون المشددة- وقيل بكسرها- وكسر الموحدة. نسبة إلى قرية قرب قنسرين من حلب.
[2] انظر عن (محمد بن أبي طاهر) في: المقتفي 1/ ورقة 217 ب.
[3] هكذا ورد في الأصل. وهو قد تقدمت ترجمته باسم: تاج الدين ابن الحيوان» برقم (164) ويقول خادم العلم وطالبه، محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» ذكر البرزالي ترجمته، في المقتفي 1/ ورقة 210 ب فقال: «وفي عشيّة الجمعة الثالث والعشرين من صفر توفي الشيخ الإمام العلّامة مفتي المسلمين، تاج الدين موسى بن الشيخ فخر الدين محمد بن مسعود المراغي، الشافعيّ، المعروف بابن الحيوان، فجأة، وصلي عليه يوم السبت بجامع دمشق، ودفن بمقابر باب الصغير، رحمه الله تعالى. وكان من مشايخ الشافعية وفضلائهم، يعرف الفقه والأصول والنحو، وله ذهن جيد. وكان مواظبا على الإقراء بالمدرسة الناصرية كان معيدا بها، ومدرسا بالإقبالية. ومولده في منتصف صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة» .
وانظر عنه في البداية والنهاية 13/ 336، 337، وعقد الجمان (3) 147، ومصادر أخرى

الصفحة 201