كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

شيخ الحَرَم، مُحبّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس الطَّبَريّ، الْمَكِّيّ، الشافعيّ، الفقيه، الزَّاهد، المحدث.
وُلِدَ سنة خمس عشرة وستمائة.
وسمع من: ابن المُقَيَّر، وشُعيب الزَّعفرانيّ، وابن الْجُميزيّ، والمُرسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حرمي العَطَّار، وجماعة.
وتفقَّه ودرس وأفتى، وكان شيخ الشافعية ومحدث الحجاز.
صنَّف كتابا كبيرا إلى الغاية فِي الأحكام رَأَيْته فِي ستّ مجلدات، وتعب عليه مدة. ورحل إلى اليمن، وأسمعه للسلطان صاحب اليمن.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ قصيدة من نظمه، وابن العطّار، وابن الخباز، والبِرْزاليّ، وجماعة.
وأجاز لي مَرْوِيّاته. وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة. وهو والد قاضي مكَّة جمال الدِّين مُحَمَّد، وجدّ قاضيها نجم الدِّين.
210- أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن [1] .
الشَّيْخ جمال الدِّين المحقق. فقيه، مدرس، مناظر، جيد المشاركة فِي الأصول والعربية. بارع فِي معرفة الطّب. وكان معيدا فِي المدارس الكبار.
وحدَّث عن الكمال ابن طَلْحَة، وغيره.
وله نوادر وحكايات، وفيه دهاء وذكاء. والله يسامحه وإيانا.
تُوُفّي فِي رمضان.
__________
[132،) ] والأعلام 1/ 159، ومعجم المؤلفين 1/ 298، والمعجم الشامل للتراث العربيّ المطبوع 3/ 492، 493، وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2/ 939 رقم 3، والمقتفي الكبير 1/ 516 رقم 503، ذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 146، 147.
[1] انظر عن (ابن الحسين) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 25 رقم 37، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 265، 266 رقم 234 والمقتفي 1/ ورقة 226 أ، والوافي بالوفيات 7/ 136 رقم 3065، والبداية والنهاية 13/ 342، وعيون التواريخ 23/ 184، 185، وعقد الجمان (3) 291، وشذرات الذهب 5/ 426، والعبر 5/ 382، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 142.

الصفحة 211