كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

المولى الصّاحب، العالم، البارع، جمال الدِّين، أبو غانم ابن الصّاحب العَلامَة كمال الدِّين ابن العديم العُقَيليّ، الحلبيّ، الحَنَفِيّ، الكاتب.
حضر على الحافظ أبي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ.
وسمع من: ابن رواحة، وابن قُمَيْرة، وابن خليل، وجماعة بحلب.
ورحل به والده قبل الخمسين مع الدّمياطيّ إلى بغداد، وأسمعه من شيوخ بغداد. وطلع من أذكياء العالم، وتفقَّه وتأدب. وشارك فِي الفضائل.
وبرع فِي كتابة الخط المنسوب. وسكن حماة. وحدَّث بها. وكان من سَرَوات بني العديم.
تُوُفّي بحماة فِي حادي عَشْر ذي الحجة. وكانت له جنازة مشهودة، مشى فيها السّلطان الملك المظفر فمن دونه، ودفن بتربته بعَقَبة نقيرين.
وهو والد قاضي القُضاة نجم الدِّين عُمَر، أيده اللَّه.
وكان بارعا فِي الفرائض وفي علم الهندسة.
256- مُحَمَّد بْن العماد محمد بن العزيز مُحَمَّد بن الإِمَام العَلامَة البليغ عماد الدِّين الأصبهانيّ [1] ، الكاتب.
هُوَ الإِمَام الفاضل، شمس الدِّين الشافعيّ، الدمشقيّ. ولدَ الشَّيْخ شَرَف الدِّين، والمولى عزَّ الدِّين.
كان فقيها، إماما، عارفا بالمذهب. درس وأعاد وأفاد.
وحدّث عن ابن المُقَيَّر، وابن رواحة.
وتُوُفيّ بجبل قاسيون بمنزلة فِي صَفَر، رحمه اللَّه.
وقيل: تُوُفّي سنة خمس، فيحرر.
__________
[ () ] النادرة في مكتبات تركيا 4 رقم 12، والمقفى الكبير 6/ 405 رقم 2886، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 143، 144.
[1] انظر عن (الأصبهاني) في: ذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 165 (وفيات سنة 695 هـ.) وسيعاد برقم (364) .

الصفحة 228