كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

سمع منه: البِرْزاليّ، وابن سيد النّاس، وابن حبيب، وجماعة.
وكان فقيها بالقاهرة بالمدرسة الصّالحية، وساكنا بمسجد فِي الشارع.
فِيهِ دِين وورع، وتُوُفيّ فِي السَّنَة قبل رجب.
275- أبو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أبي المكارم [1] .
الصَّدْر الكبير، نجم الدِّين التّميميّ، الجوهريّ.
شيخ كبير، مُسِنّ، محتشم، كثير الأموال، بارز العدالة.
تُوُفّي فِي سابع عَشْر شوّال، ودُفِن بالتُّربة التي أنشأها بمدرسة إلى جانب داره، وخلف أولادا.
276- أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن ميمون [2] .
القاضي بدر الدِّين السُّوسيّ، المالكيّ.
تقنطر به فَرَسُه بناحية صيدا، فمات فِي شوال [3] .
من أعيان الفقهاء.
ناب بدمشق ودرس، وله سماع من ابن عَبْد الدائم.
277- أبو الرجال بن مري [4] بن بختر.
__________
[1] انظر عن (ابن أبي المكارم) في: ذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 146.
[2] انظر عن (ابن ميمون) في: المقتفي 1/ ورقة 227 أ.
[3] وقال البرزالي: وقع وهو راكب فرسا من شاهق بأرض قرية قيتولا من قرى شوف بني الميداني، من عمل صيدا، وكان وقوعه وقت الظهر، ومات وقت العصر، وحمل من القرية المذكورة إلى قرية جميع من إقليم التّفاح من عمل صيدا، فدفن بها يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة. وبين القرية التي مات بها والقرية التي دفن بها كما بين دمشق والكسوة. وكان رجلا فاضلا من أعيان المالكية، وباشر القضاة في بعض الأعمال الشامية عن الحاكم الشافعيّ.
[4] انظر عن (أبي الرجال بن مري) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 269 رقم 137، والعبر 5/ 385، ومرآة الجنان 4/ 227، والبداية والنهاية 13/ 340، وتذكرة النبيه 1/ 180، 181، وعيون التواريخ 23/ 189 وفيه «ابن بحير المنيني» ، وعقد الجمان (3) 283، والنجوم الزاهرة 8/ 76، والدليل الشافي 2/ 828 رقم 2787، وشذرات الذهب 5/ 428، والإشارة إلى وفيات الأعيان 381 والإعلام بوفيات الأعلام 290، والمقتفي 1/ ورقة

الصفحة 237