كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

397- إِبْرَاهِيم بْن عبد العزيز [1] بْن أَحْمَد بْن يُوسُف بْن يحيى بْن كامل.
الإِمَام، أبو إسحاق، وبرهان الدِّين المَقْدِسيّ، الأباريّ. خطيب أرزونا.
روى عن: الفخر الإربليّ.
وتُوُفيّ فِي شعبان عن ستٍّ وسبعين سنة، فاتني الأخْذ عَنْهُ.
398- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد [2] بْن عثمان بْن الخضِر.
الشَّيْخ بهاء الدِّين ابن الأرزنيّ، الكاتب.
شيخ متميز، مليح الكتابة، حَسَن الفضيلة.
طلب مدة، وكتب الكثير. وسمع من أصحاب الخُشُوعيّ، وحدَّث ببعض الحصون.
وتوفي في رجب به بحلب.
399- أزدمر العلائيّ [3] .
__________
[1] انظر عن (إبراهيم بن عبد العزيز) في: المقتفي 1/ ورقة 264 أ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 36 رقم 51 وفيه: «بهاء الدين إبراهيم بن الأرزني الكاتب. كان من وجوه الكتاب والرؤساء، وفيه فضيلة تامّة وكتابة مليحة. رتب في الأيام الظاهرية في مقابلة الاستيفاء بدمشق، وصرف في واقعة السكر، فتوجّه إلى خدمة الأمير سيف الدين الطباخي بعد فتوح حصن الأكراد. وأقام عنده إلى أن فتحت طرابلس في سنة ثمان وثمانين وستمائة. واستقر كاتب درج، وكان فيه خير كثير، فلما انتقل الأمير سيف الدين المذكور إلى النيابة بحلب في سنة إحدى وتسعين وستمائة، توجّه بهاء الدين إلى خدمته وأقام بحلب، ثم توجّه إلى الحجاز، وعاد وتوفي في رجب سنة ست وتسعين وتسعمائة» .
ويقول خادم العلم وطالبه، محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : يحتمل أن صاحب الترجمة هو المذكور في تالي كتاب وفيات الأعيان، للاتفاق في الاسم: «إبراهيم» ، و «أرزونا» ونسبة «الأرزني» إليها، وهي قريبة من حصن الأكراد، وسنة الوفاة. والله أعلم.
[2] انظر عن (إبراهيم بن محمد) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 36 رقم 51، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 349 رقم 203، والمقتفي 1/ ورقة 263 ب، وذيل مرآة الزمان 4/ 203.
[3] انظر عن (أزدمر العلائي) في: نهاية الأرب 31/ 327، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 365 رقم 209، والمقتفي 1/ ورقة 266 ب، والوافي بالوفيات 8/ 370 رقم 3802، وعيون التواريخ 23/ 243، 244، وعقد الجمان (3) 381، والنجوم الزاهرة 8/ 110، والمنهل الصافي 2/ 347 رقم 395، والدليل الشافي 1/ 113 رقم 393، والمقتفي الكبير 2/ 35 رقم 708،

الصفحة 294