كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)
قال عزَّ الدِّين ابن القلانسيّ الصّغير: تُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الأولى.
538- مُحَمَّد بْن أَحْمَد [1] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الشَّيْخ أبي عُمَر المَقْدِسيّ.
خطيب الجبل، سَعْد الدِّين، ولدَ القاضي نجم الدِّين ابن الشَّيْخ.
شاب ذكيّ، سريع الحِفظ، من أبناء العشرين. خطب مدة، وتُوُفيّ فِي ذي الحجة، فولي الخطابة بعده أخوه.
539- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [2] بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نَصْر.
الإِمَام، العَلامَة، حُجّة العرب، بهاء الدِّين، أَبُو عَبْد اللَّه بْن النّحاس الحَلَبِيّ، النَّحْويّ. شيخ العربية بالدّيار المصرية. ولد في سلخ جمادى الآخرة سنة سبْعٍ وعشرين وستمائة بحلب.
وسمع من: ابن اللَّتّيّ، والموفق يعيش النَّحْويّ، وأبي القَاسِم بْن رواحة، وأبي الحَجَّاج بْن خليل، ووالده.
__________
[1] انظر عن (محمد بن أحمد) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 457 رقم 268، والمقتفي 1/ ورقة 288 أ، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 303.
[2] انظر عن (محمد بن إبراهيم) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 143، رقم 231، ونهاية الأرب 31/ 380، والمقتفي وتاريخ حوادث الزمان 1/ 448- 450 رقم 256، والوافي بالوفيات 2/ 11- 15، رقم 265، وفوات الوفيات 3/ 294- 297 رقم 429، وعيون التواريخ 23/ 275- 277، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 129، وعقد الجمان (3) 478، 479.
ودرّة الحجال 2/ 261 رقم 751، وعقود الجمان للزركشي، ورقة 265، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 200، وغاية النهاية 2/ 46، وبغية الوعاة 1/ 13، 14 رقم 17، والبدر السافر 69، وشذرات الذهب 5/ 442، وتذكرة النبيه 1/ 217، 218، والسلوك ج 1 ق 3/ 881، وأعيان العصر 4/ 194- 201 رقم 1427، وكشف الظنون 1344، وهدية العارفين 2/ 139، والأعلام 5/ 297، ومعجم المؤلفين 8/ 219، وديوان الإسلام 4/ 343 رقم 2133، والدليل الشافي 2/ 579، 580 رقم 1990، ومرآة الجنان 4/ 229، ودول الإسلام 2/ 153، والعبر 5/ 389، والإعلام بوفيات الأعلام 292، والإشارة إلى وفيات الأعيان 384، والنجوم الزاهرة 8/ 183، وذيل التقييد 1/ 94 رقم 104، والمعين في طبقات المحدثين 222، والمقتفي الكبير 5/ 51 رقم 1578.
وقد وقع مني خطأ عند تحقيق كتاب «تاريخ حوادث الزمان» 1/ 448 رقم 256، فقلت إن مصادره مذكورة في ترجمته في أول وفيات سنة 696 هـ. ص 344 رقم 189، والصواب أن صاحب الترجمة أعلاه هو غير المتوفى سنة 695 وذكر في أول سنة 696 هـ. فليصحح.
الصفحة 361