كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)
صدقتم فِيّ الوُشاة وقد مضى ... فِي حبكم عُمري وفي تكذيبها
وزعمتم أني مللتُ [1] حديثكم ... مَن ذا يملّ من الحياة وطيبها
[2] وله:
تُجدّد الشمسُ شوقي كلما طلعتْ ... إلى مُحيّاكِ يا سمعي ويا بَصَري [3]
وأسهر اللّيل ذا أنس بوحشته ... إذْ طِيب ذِكرك فِي ظلماته سَمَري
وكلّ يوم مضى لا أراك به ... فلست محتسبا ماضيه من عمري
ليلي نهارٌ إذا ما دُرتَ فِي خَلَدي ... لأن ذِكركَ نور القلب والبصرِ
[4] .
تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين أبو الدُرّ ياقوت ببغداد فِي هذه السَّنَة.
562- يُوسُف بْن دَاوُد [5] بْن عِيسَى بْن أبي بَكْر مُحَمَّد بْن أيوب.
الشَّيْخ، الملك الأوحد نجم الدِّين، أبو المحاسن، ابن السّلطان الملك النّاصر صلاح الدِّين، صاحب الكَرَك.
وُلِدَ سنة ثمان وعشرين وستمائة بقلعة الكرك.
__________
[1] في تاريخ حوادث الزمان 1/ 459 «أني ملك» .
[2] البيتان في: الحوادث الجامعة 237، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 459، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 304.
[3] في عقد الجمان: «ويا قمري» .
[4] الأبيات في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 459، والبداية والنهاية 14/ 6، وتذكرة النبيه 1/ 59، وعقد الجمان (3) 480، والنجوم الزاهرة 8/ 188، والمقتفي 1/ ورقة 289 أ، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 303.
وانظر مقطعات أخرى لياقوت في: الحوادث الجامعة 236، 237.
[5] انظر عن (يوسف بن داود) في: نهاية الأرب 31/ 379، 380، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 455، 456 رقم 263، والإشارة إلى وفيات الأعيان 384، والعبر 5/ 390، ومعجم شيوخ الذهبي 655 رقم 985، والبداية والنهاية 14/ 5، وتذكرة النبيه 1/ 218، والسلوك ج 1 ق 3/ 881، ذيل التقييد 2/ 320، 321 رقم 1715، وعقد الجمان (3) 483، والنجوم الزاهرة 8/ 189، والدليل الشافي 2/ 801 رقم 2696، وشذرات الذهب 5/ 443، وشفاء القلوب 423، وترويج القلوب 74، وأعيان العصر 5/ 623 رقم 1980، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 302، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 300، 301.
الصفحة 374