كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)
رُوَيد الهوى كم ذا يريق دمي عمدا ... ويفني [1] وجودي فِي أُهَيْل الحِمى وجدا.
وُلّي بالكثير الفرد أنّه وامق ... تذيب الحديد والحجر الصلد [2]
وكم وقفة لي بالغَور [3] ورامه ... أبثّ غراما [4] جاوز الوصف والحدّا
وهي جلدي عن حمل ما أنا واجد ... و (جاز) [5] الهوى ظلما ولم يألُني جهدا
أيدمي فِي الحبّ تمنع خد ... أقود منها فقد قتلت عمدا
فتاة [6] وعد الوصل بطل صيبها [7] ... وكم (أنجزت) [8] بالصدّ عشّاقها وعدا
587- أَحْمَد بْن محسن [9]- بالتشديد- بْن مَلِيّ بْن حَسَن بْن عتيق بْن مَلِيّ.
العالم، البارع، الكبير، الدّين، المعروف بابن مَلِيّ الأَنْصَارِيّ.
البَعْلَبَكيّ، الشافعيّ، المتكلِّم.
وُلِدَ سنة سبع عشرة ببعلبكّ.
__________
[1] في تذكرة النبيه: «ويغني» .
[2] في تذكرة النبيه: «تذيب الحديد الصلب والحجر الصلد» .
[3] في تذكرة النبيه: «بالغدير» وفي ذيل المرآة: «بالغدير» .
[4] في الأصل: «غرام» .
[5] في الأصل بياض. والمثبت من ذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 367.
[6] في تذكرة النبيه: «وخود» .
[7] في التذكرة: «تمطل صبها» ، ومثله في ذيل المرآة.
[8] في الأصل بياض. والمثبت عن التذكرة 1/ 223، وذيل المرآة.
[9] انظر عن (أحمد بن محسن) في: المقتفي 2/ ورقة 18 ب، أ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 386، والعبر 5/ 394، 395، والإعلام بوفيات الأعلام 292، ومرآة الجنان 4/ 231، وفيه: «نجم الدين أحمد بن مكي» ، وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2/ 941 رقم 5، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 31 رقم 1055، والوافي بالوفيات 7/ 305 رقم 3294، وذيل طبقات الفقهاء الشافعيين للعبادي 126 والترجمة ناقصة من أولها وقد سقطت في تنضيد الطباعة، وتذكرة النبيه 1/ 230، 231، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 150، والمقفى الكبير 1/ 572 رقم 560، وعقد الجمان (4) 108، والمنهل الصافي 2/ 65- 67 رقم 245، والدليل الشافي 1/ 70 رقم 243، وشذرات الذهب 5/ 445، وأعيان العصر 1/ 312، 313 رقم 160، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 386 وفيه: «مكي» .
الصفحة 387