كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)
وخرّج أربعين تساعيّات بالإجازة.
سمع منه مُحَمَّد بْن جَابِر الوادياشيّ. ومن خطّه نقلت ترجمته.
مات ببلده فِي نصف ربيع الآخر سنة تسعٍ وتسعين.
655- عَبْد الرحيم بْن الوزير صفيّ الدِّين إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرزوق.
العسقلانيّ، التاجر، السفّار.
سمع من: كريمة، والسّخاويّ، وجماعة.
وأجاز للبرزاليّ.
تُوُفّي بمقدشوه.
656- عَبْد الرحيم بْن عُمَر [1] بْن عثمان.
الإِمَام، المفتي، الزّاهد، جمال الدِّين، أبو مُحَمَّد الباجُرْبَقي [2] ، المَوْصِليّ، الشافعيّ. شيخ فقيه، محقق نقال، طويل، مَهيب ساكن، كثير الصلاة، وملازم للجماعة والإشغال، له حلقة تحت النَّسْر إلى جانب البرادة.
وكان لازما لشأنه حافظَا للسانه منقبضا عن الناس على طريقة واحدة وقد أشغل بالموصل وأفاد. ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي سنة سبْعٍ وسبعين بأولاده، فخطب بجامع دمشق نيابة، ودرّس بالغزاليّة نيابة، وولي تدريس الفتحية،
__________
[1] انظر عن (عبد الرحيم بن عمر) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 122 رقم 186، والمقتفي 2/ ورقة 27 أ، والعبر 5/ 400 وفيه: عبد الله بن عمر، والإشارة إلى وفيات الأعيان 387، وفيه «عبد الرحيم بن عمرو» ، والإعلام بوفيات الأعلام 293: وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2/ 943 رقم 8، ومرآة الجنان 14/ 14، وتذكرة النبيه 1/ 228 وفيه: «عبد الرحيم بن عبد المنعم بن عمر» ، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 150، والبداية والنهاية 14/ 14، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 72، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3/ 35، 36 رقم 473، وأعيان العصر 3/ 52، 53 رقم 968، والوافي بالوفيات 18/ 330، والدارس 1/ 244، وشذرات الذهب 5/ 449، وعقد الجمان (4) 93، وعيون التواريخ 23/ 287، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 368.
[2] في الأصل: «الباجريقي» ، ومثله في: البداية والنهاية 14/ 14.
الصفحة 419