كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 52)

676- عُمَر بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن حُسَيْن بْن سلامة بْن الْحُسَيْن.
الإِمَام، الأديب، المُسنِد، المعمر، جمال الدِّين، أبو حفص الأَنْصَارِيّ، العقيميّ [2] ، الرسْعَنيّ. وُلِدَ برأس عين سنة ستٍّ وستمائة. وذكر لنا أنّ الكِنْديّ أجاز له، وأنّ الاستدعاء كان بخط الشَّيْخ الموفَّق، رحمه اللَّه.
وأن الإجازة ذهبت منه أيّام هولاكو، فسمعنا عليه بها.
وسمع من: المجد القزوينيّ، وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة، وأبي الْحَسَن بْن رواحة. وقدِم دمشق فِي شبيبته، وأشغل.
وسمع من: أبي عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْديّ، وعبد السلام بْن أبي عُصْرُون، ومحمود بْن قرقين، والضياء الحافظ.
وتنزل بالمدرسة الشامية، إذا مدرسها القاضي شمسُ الدِّين أَبُو نصر بْن الشيرازيّ، وقرأ العربية وبرع فِي الشِعْر والتّرسُّل. وكان يُذكر فِي الأيام الناصرية، ويُعدّ من الشعراء. وقد كتب عَنْهُ الصّاحب كَمَال الدِّين ابن العديم برأس عين. وبقي إلى هذا الوقت، وتنقل فِي الخدم. وكان موصوفا بالدين والأمانة والصّيانة والعدالة، وله حُرمة ومخالطة للعلماء.
قال الشَّيْخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلكانيّ عَنْهُ: انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه. وتنقل فِي الخدم السّلطانية.
__________
[1] انظر عن (عمر بن إبراهيم) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 122، 123 رقم 187، والمقتفي 2/ ورقة 28 ب، 29 أ، والعبر 5/ 401، 402، والمعين في طبقات المحدّثين 224 رقم 2313، وتذكرة الحفاظ 4/ 1488، والإشارة إلى وفيات الأعيان 387، والإعلام بوفيات الأعلام 293، ومعجم شيوخ الذهبي 396، 397 رقم 571، وتذكرة النبيه 225، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 151، والنجوم الزاهرة 8/ 194، والدليل الشافي 1/ 492 رقم 1708، وشذرات الذهب 5/ 451، وعقد الجمان (4) 105- 107، والوافي بالوفيات 22/ 413 رقم 292، وعيون التواريخ 23/ 279- 283، ومشيخة عبد القادر اليونيني، الشيخ السادس عشر، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 374- 379، والمنهل الصافي 8/ 260، 261 رقم 1715.
[2] العقيمي: نسبة إلى عقيمة، وهي قرية كبيرة مقابلة سنجار.

الصفحة 428