وسيف يدعى بتارا، وسيف يدعى الحنيف (1) .
وكان له: المخذم (2) ، ورسوب أصابهما من الفلس (3) وهو صنم لطئ.
وفي حديث أَنَس بْن مَالِك، قال: كان نعل سيف رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فضة وقبيعته (4) فضة (5) وما بين ذلك حلق فضة. وأصاب من سلاح بني قينقاع درعين: إحداهما يقال لها: الصغدية (6) ، والاخرى يقال لها: فضة.
وفي حديث محمد بن مسلمة الأَنْصارِيّ، قال: رأيت على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين: درعه ذات الفضول، ودرعه فضة.
ورأيت عليه يوم حنين درعه ذات الفضول الصغدية (7) .
__________
(1) من الحنف، وهو الاعوجاج.
(2) المخدم: السريع القطع كما في النهاية لابن الاثير: 2 / 16.
(3) الفلس: بضم الفاء وسكون اللام، قيده ابن الاثير في النهاية: 3 / 470.
(4) القبيعة: هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف، كما في النهاية لابن الاثير: 4 / 7.
(5) أخرجه النَّسَائي 8 / 219 في الزينة: باب حلية السيف، ورجاله ثقات: وأخرجه التِّرْمِذِيّ في "الشمائل"1 / 192، وفي"الجامع" (1691) ، وأبو داود (2583) ، والنَّسَائي 8 / 219، وسنده قوي، بلفظ: كانت قبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة. (ش) .
(6) ويُقال فيها أيضا"السغدية"بالسين المهملة، وهي نسبة إلى السغد، أو الصغد حيث تكتب بالسين والصاد.
(7) أخرجه ابن سعد في "الطبقات"1 / 487 من طريق الواقدي..وفي الباب عن السائب بن يزيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما. أخرجه التِّرْمِذِيّ في الشمائل (104) ، وأبو داود (2590) ، وأحمد 3 / 449، وابن ماجه (2806) ، ورجاله ثقات. وله شاهد عند التِّرْمِذِيّ في "الشمائل" (103) ، والحاكم 3 / 25 بسند حسن من حديث الزبير بن العوام. (ش) .