كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 2)

والفضل، قيل له: في حديث المبارك بْن سَعِيد؟ فَقَالَ أبو زكريا: لو قال أبو يعقوب: إني قد سمعت كل حديث عند مبارك ابن سَعِيد، لكان الثقة الصادق المأمون.
وَقَال أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن علي بْن سَعِيد القاضي (1) : كنت تركت حديث إسحاق بْن أَبي إسرائيل، فَقَالَ لي حبيش بْن مبشر: لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بْن مَعِين جزءا: فقلت له: يا أبا زكريا، كتبت عَن إسحاق بْن أَبي إسرائيل؟ فَقَالَ: كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا قبل هذا.
وَقَال أبو سَعِيد عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2) : سمعت يحيى ابن مَعِين يقول: إسحاق بْن أَبي إسرائيل ثقة.
قال أبو سَعِيد: إسحاق بْن أَبي إسرائيل، لم يكن أظهر الوقف (3) ، حين سألت يحيى بْن مَعِين عنه، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (4) : سريج بْن يونس شيخ صالح صدوق، وإسحاق بْن أَبي إسرائيل أثبت منه.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (5) : إسحاق بْن أَبي إسرائيل ثقة.
__________
(1) كتب إبراهيم بن سَعِيد الحبال من مصر بهذا الخبر إلى الخطيب (انظر تاريخ بغداد: 6 / 358) .
(2) تاريخ الدارمي، الورقة: 5، وتاريخ الخطيب: 6 / 359، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم الرازي (1 / 1 / 210) عن يعقوب بن إسحاق الهروي، عن الدارمي.
(3) أي التوقف بالقول في القرآن: مخلوق أو غير مخلوق، وهو الذي سبب المحنة المشهورة.
(4) تاريخ الخطيب: 6 / 359.
(5) رواه الخطيب عن الحسن بن محمد الخلال، عن الدَّارَقُطنِيّ (تاريخه: 6 / 359) .

الصفحة 402