وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (1) : قال أبي: أصح الناس حديثا عن الشعبي، ابْن أَبي خَالِد، قلت: فزكريا وفراس وابن أَبي السفر؟ ، قال: ابن أَبي خَالِد يشرب (2) العلم شربا (3) ، ابْن أَبي خَالِد أحفظهم (4) .
وَقَال إِسْحَاق بْن منصور، عَنْ يحيى بْن مَعِين (5) : ثقة.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين (6) : سمعت من سأل عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهي عن إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، فَقَالَ: ثقة.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد: قلت ليحيى بْن مَعِين (7) : إسماعيل
__________
= الأعمش لا يحدث، فقلت لو مررت به، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق، فقلت: من يجترئ أن يكلم هذا؟ فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحدًا يسأله غير أبي معاوية، فجلس إليه، فقال: من أين جئت؟ قال: جئت من عند إسماعيل بْن أَبي خالد، قال: أي شيء حدثكم؟ قال: فجعل يحدثه عَن أبي صالح في التفسير. فقال له: أي شيء حدثكم أيضا، قال: فجعل يحدثه. فقال: أما إنه كان يطلب المشيخة. قال الأعمش: إنها تنفذ في صدري (المعرفة ليعقوب: 2 / 144) .
(1) رواه ابن أَبي حاتم (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 175) .
(2) في طبقات ابن سعد (6 / 240) : شرب.
(3) قال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا أبو بكر الحميدي، حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: كنت أسأل الشعبي واسمع منه، فإذا رأى حرصي قال: ويها ابن أَبي خالد واشرب العلم! (المعرفة: 2 / 685) .
(4) قال يعقوب بن سفيان: فقيل له، يعني الإمام أحمد - من يقدم من أصحاب الشعبي، فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أَبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب" (المعرفة: 2 / 165) .
(5) رواه عبد الرحمن بن أَبي حاتم، عَن أبيه، عن إسحاق، عن يحيى (1 / 1 / 175) .
(6) رواه ابن شاهين في ثقاته (الورقة: 2) ، وابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 175) .
(7) تاريخ الدارمي عن يحيى (الورقة: 6) ، ورواه ابن أَبي حاتم عن يعقوب بن إسحاق الهروي، عن الدارمي (1 / 1 / 175) .