أنه يكتب حديثه فِي جملة الضعفاء.
ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين (1) ومئة.
وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الخامسة، وَقَال (2) : مات بالمدينة قديما. وكَانَ كثير الْحَدِيث، ضعيفا، وهُوَ الَّذِي روى حديث الصور بطوله (3) .
__________
(1) كذا في جميع الاصول، وهو وهم، صحيحه: عشرين". وقد لاحظه قبلي العلامة مغلطاي والحافظ ابن حجر، قال مغلطاي: وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين ومئة"نظر لان البخاري لم يترجم في كتابيه الاوسط والصغير هذه الترجمة (يعني من سنة عشر إلى خمسين) إنما قال: من عشر ومئة"إلى عشرين ومئتين، يذكر ذاك عقدا عقدا" (إكمال: 1 / الورقة: 115) ، وذكر ابن حجر أنه وجده في تاريخ البخاري الاوسط مترجما ما بين 110 - 120 (تهذيب: 1 / 295) قلت: ولم أجده في تاريخه الصغير، وقد ترجمه في تاريخه الكبير ولم يذكر وفاته (1 / 1 / 354) ، ولكن الإمام الذهبي ذكره في الطبقة الخامسة عشر (141 - 150) من تاريخ الاسلام (6 / 39) ، وَقَال في الميزان: مات قبل الخمسين ومئة (1 / 227) .
(2) الطبقات: 9 / الورقة: 224.
(3) وَقَال ابن حبان: كان رجلا صالحا، إلا أنه يقلب الاخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي تسبق إلي القلب أنه كان المتعمد لها" (المجروحين: 1 / 124) . وَقَال الساجي: صدوق يهم في الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة: 29) ، وَقَال العجلي: ضعيف الحديث، وَقَال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وَقَال علي ابن الجنيد: متروك، وَقَال البزار: ليس بثقة ولا حجة. وضعفه أيضا أبو العرب القيرواني، ومحمد بن أحمد المقدمي، ومحمد بن عَبد الله بن عمار، وابن الجارود، وابن عَبد الْبَرِّ، والخطيب، وابن حزم، وابن عساكر، والذهبي. وَقَال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيءٍ، سمع من الزُّهْرِيّ، فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابا قال: هذا قد سمعته! (انظر ميزان الذهبي: 1 / 227، وديوان الضعفاء، الورقة: 15، والتذهيب: 1 / الورقة: 63، والكاشف: 1 / 122، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 115، وتهذيب ابن حجر: 1 / 295 - 296) .
قال شعيب: وحديث الصور بطوله رواه أبو يَعْلَى الموصلي في "مسنده"من طريق عَمْرو بن الضحاك بن مجالد حَدَّثَنَا أبو عاصم الضحاك بن مجالد، حَدَّثَنَا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن =