لأَنْصارِيّ، قلت: الْحَسَن من أين كَانَ أصله؟ قال: من ميسان.
وَقَال عَبْد السلام بْن مطهر، عن غاضرة بْن قرهد (1) العوقي (2) : كَانَ أَبُو الْحَسَن بْن أَبي الْحَسَن، مولى أبي اليسر كعب ابن عَمْرو الأَنْصارِيّ، وكانت أمه مولاة لأُم سلمة زوج النَّبِيّ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (3) .
وَقَال أَبُو الْحَسَن المدائني (4) : قال الْحَسَن: كَانَ أبي وأمي لرجل من بني النجار، فتزوج امرأة من بني سلمة، فساق أبي وأمي في مهرها، فأعتقتنا السلمية.
وَقَال إِسْمَاعِيل بن علية، عن يونس بْن عُبَيد، عن الْحَسَن (5) : قال لي الحجاج: كم أمدك (6) يا حسن؟ ، قلت: سنتان من خلافة عُمَر، قال: لعينك أكبر من أمدك.
وَقَال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي (7) : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو الشعاب بإسناد له، قال: كانت أم سلمة زوج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، تبعث أم الْحَسَن في الحاجة، فيبكي وهو صبي، فتسكته بثديها، قال: وكانت أم سلمة
__________
(1) تصحف في الجرح والتعديل (7 / الترجمة 325) إلى: فرهد"- بالفاء - وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 468.
(2) العوقي: بفتح العين المهملة والواو وبعدها القاف، نسبة إلى العوقة، بطن من عبد القيس نزلوا البصرة، ووقع في "سير أعلام النبلاء": العوفي - بالفاء لعله من غلط الطبع.
(3) أخبار القضاة لوكيع: 2 / 4.
(4) طبقات ابن سعد: 7 / 156.
(5) طبقات ابن سعد: 7 / 157.
(6) الامد: أمدان، الاول: عند ولادة الانسان، والثاني عند موته، والحجاج يريد بسؤاله: متى مولدك.
(7) أخبار القضاة لوكيع: 2 / 5 وإسنادها مرسل.