قال: حيث ما كنت فأعز اللَّه يعزك، قال: فحفظت وصيته، فما كَانَ بها أحد أعز مني حتى رجعت.
وبه (1) ، قال: سمعت الْحَسَن يقول: الإسلام، وما الإسلام، السر والعلانية فيه مشتبهة، وأن يسلم قلبك لله، وأن يسلم منك كل مسلم، وكل ذي عهد.
وبه (2) : حَدَّثَنَا أَبُو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا أَبُو قدامة عُبَيد اللَّه بْن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عامر، قال: حَدَّثَنَا جويرية، عن حميد الطويل، قال: خطب رجل إلى الْحَسَن، فكنت أنا السفير بينهما، قال: فكأن قد رضيه، فذهبت يوما أثني عليه بين يديه، فقلت: يا أبا سَعِيد، وأزيدك إن له خمسين ألف درهم، قال: له خمسون ألفا ما اجتمعت من حلال! قلت: يا أبا سَعِيد، إنه ما (3) علمت لورع مسلم، قال: إن كَانَ جمعها من حلال، فقد ضن بها عن حق، لا، والله لا يجري بيننا وبينه صهر أبدا.
وبه (4) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْن سلم (5) ، قال: حدثني مُحَمَّد بْن النعمان السلمي، قال: حَدَّثَنَا هدبة (6) ، قال: حَدَّثَنَا
__________
(1) نفسه.
(2) حلية، 2 / 151.
(3) في الحلية"كما.
(4) حلية: 2 / 155.
(5) في الحلية: سالم"خطأ.
(6) في الحلية: هدية"خطأ.