كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 6)
القسري، أَبُو عَلِيّ الكوفي البوراني (1) الحصار، ويُقال: الخشاب.
روى عن: أَبِي إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفزاري (مد) ، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبيعي، وأبي قدامة الحارث بْن عُبَيد، وحجاج بْن مُحَمَّد الأَعور (فق) ، والحسن بْن عياش، وحماد بْن زيد (م) ، وخازم بْن الحسين أبي إسحاق الخميسي (ر) ، وخالد
__________
= الصغير: 2 / 340، والكنى لمسلم، الورقة 73، وثقات العجلي، الورقة 10، والمعرفة ليعقوب (روى عنه كثيرا انظر فهرس كتابه) ، وأخبار القضاة لوكيع: 2 / 249، 383، 398، 3 / 210، والكنى للدولابي: 2 / 34، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 44، والولاة والقضاة للكندي: 210، وثقات ابن حبان، الورقة 88، وشيوخ البخاري لابن عدي، الورقة 99، وسنن الدارقطني: 1 / 123، وأسماء الدارقطني، الترجمة 194، وثقات ابن شاهين، الورقة 13، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة 15، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 29، ورجال البخاري للباجي، الورقة 41، وتاريخ بغداد: 7 / 307، ورجال أبي داود للجياني، الورقة 79، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 305، وأنساب السمعاني في (البوراني) 2 / 324 - 325، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة 246، واللباب لابن الاثير: 1 / 184، والمعلم لابن خلفون، الورقة 58، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة 192 (آيا صوفيا 3007) ، والمشتبه: 99، وسير أعلام النبلاء: 10 / 399، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 17، وتذكرة الحفاظ: 2 / 458، والعبر: 1 / 381، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 137، والكاشف: 1 / 221، والوافي بالوفيات: 21 / 9، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة: 64، وتوضيح ابن ناصر الدين: 1 / الورقة 82، وتهذيب ابن حجر:
2 / 277 - 278، وطبقات الحفاظ للسيوطي: 200، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1342، وشذرات الذهب: 2 / 48.
(1) ويُقال فيه: البورائي أيضا بضم الباء الموحدة وراء بعد الواو ثم بعدها ألف ثم همزة مكسورة تليها ياء النسب، من غير نون قبلها.
وَقَال الحافظ ابن ناصر الدين في معرض رده على الذهبي: وَقَال بزيادة نون بعد الالف الحافظ أبو الحجاج المزي في استدراكه على ابن عساكر في "معجم النبل"وقبله ابن نقطة" (توضيح: 1 / الورقة 82 من مجلد الظاهرية) . أما الذهبي فقيده في "المُشْتَبِه" (البواري) وخطأه ابن ناصر الدين، وقد تابع الصفدي شيخه الذهبي فقيده (البواري) أيضا تقييد الحروف، لكنه قال: والبورائي أيضا.
الصفحة 148