رَوَى عَن: سُلَيْمان بْن يسار (س) , وأبيه عراك بن مارك (خ م س) .
رَوَى عَنه: ابنه إِبْرَاهِيم بْن خثيم, وحاتم بْن إِسْمَاعِيلَ (م) , وحماد بْن زيد (م س) , وسُلَيْمان بْن بلال (م) ، والفضل بْن موسى السيناني (م) ، وفضيل بْن سُلَيْمان النميري, والقاسم بْن مالك المزني، ووهيب بن خالد (خ) ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، ويحيى بْن سَعِيد القطان (خ س) , وأَبُو بَكْر الحنفي (1) (س) .
قال النَّسَائي: ثقة:
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (2) .
روى له الْبُخَارِيّ: ومسلم، والنَّسَائي.
__________
= 1 / الترجمة 2493، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 197، والكاشف: 1 / 278، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة 11، وديوان الضعفاء: الترجمة 1261, والمغني: 1 / الترجمة 1902، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 326، ونهاية السول: الورقة 86، وتهذيب.
والتهذيب: 3 / 136، ومقدمة فتح الباري: 398، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1892.
(1) عبد الكبير بْن عَبد المجيد، وهو بصري مشهور، سيأتي (وانظر العبر: 1 / 346) .
(2) 1 / الورقة 116، وشذ الأزدي فقال: منكر الحديث، وغفل أبو محمد ابن حزم ما تبع الأزدي وأفرط فقال: لا تجوز الرواية عنه وما درى أن الأزدي ضعيف فكيف يقبل منه تضعيف الثقات. وَقَال ابن حجر.
معقبا على من وهاه: وهي مجازقة صعبة، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء: حَدَّثَنَا سَعِيد بن زنبر ومصعب الزبيري قالا: استفتى أمير المدينة ماكا من شيء فلم يفته، فأرسل إليه، ما منعك من ذلك؟ فقال مالك: لانك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين، فلما بلغه ذلك عزله: تهذيب: 3 / 137) , قال بشار: وإنما أورده الذهبي في "الميزان", وكتب الضعفاء الاخرى للدفاع عنه، لذلك نص على توثيقه، وذكره في كتابه"من تكلم فيه وهو موثق"وَقَال ابن حجر: لا بأس به.