وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (1) .
استشهد به الْبُخَارِيّ في "الجامع"وروى لَهُ فِي "الأدب"، وروى لَهُ الباقون.
2212 - ت ق: سَعْد بن طريف الإسكاف (2) ، الحذاء، الحنظلي، الكوفي.
__________
(1) 1 / الورقة 153. وَقَال يعقوب بْن سفيان: قال علي: حَدَّثَنَا الحسين الجعفي عن فضيل بْن عياض، قال: سألت سفيان عَن أبي مالك؟ قال: من الفقهاء (المعرفة: 2 / 146) . وَقَال العقيلي: حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل وأحمد بن علي، قالا: حَدَّثَنَا الحسن بن علي الحلواني، قال: حَدَّثَنَا أبو الوليد، قال: حَدَّثَنَا القاسم بن معن، قال: سألت بعض ولد أبي مالك: لقي أبو مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا. فذكرت ذلك ليحيى بن سَعِيد فأمسك عن الرواية عنه، يعني: أبا مالك. ومن حديثه ما حَدَّثَنَاه علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عَبد الله بن عمار الموصلي، قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية، قال: حَدَّثَنَا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق، قال: قلتُ لأبي: يا أبت صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر، وخلف عُمَر، فهل رأيتهم يقنتون؟ قال: فقال: يا بني هذه محدثة. ولا يتابع عليه وإنما أنكرنا سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم كما حكى أبو الوليد، والصحيح عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت ثم ترك، وهذا يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقنت" (الضعفاء، الورقة 79) . وهذا الحديث أخرجه أحمد: 6 / 394، والتِّرْمِذِيّ (402) والنَّسَائي (2 / 204) ، وابن ماجة (1241) وابن حبان (511) ، وللشيخ العلامة شعيب الارنؤوط كلام جيد عليه في التعليق على السير (6 / 185) راجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى.
وقد نقل الحافظان مغلطاي وابن حجر أن ابن خلفون قال: وثقه ابن نمير وغيره، وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ: لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم، وَقَال الصريفيني: بقي إلى حدود الاربعين ومئة.
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 191، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة 18، 23، وابن طهمان، الترجمة 305، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 1956، وتاريخه الصغير: 2 / 64، والضعفاء الصغير، الترجمة 148، وأحوال الرجال للجوزجاني، =