عرض كتب مَالِك. قال أَحْمَد: والناس ينكرون عليه ذَلِكَ، هُوَ ها هنا ببغداد لم يحج، فكيف سمع عرض مَالِك؟ !.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن الجنيد، عن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس، وقد كتبت عنه (1) .
وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة (2) : ثقة، صدوق، صَالِح.
وَقَال صَالِح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ (3) : لا بأس به.
وَقَال في موضع آخر (4) : عبد الحميد بْن جَعْفَر سيئ الحفظ، ذكر عَنِ الثوري أنه رآه يفتي فِي مسائل ويخطئ فيها، فتكلم فيه الثوري من أجل هَذَا، وابنه سَعْد أثبت منه (5) .
قيل: إنه مات سنة تسع عشرة ومئتين.
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجة.
__________
(1) نقله من تاريخ الخطيب، أما الذي في سؤالاته ليحيى فأوسع، قال ابن مَعِين: ليس بِهِ بأس، كَانَ سماعه عرضا. قلت ليحيى: عرض؟ قال: أحسن حالاته أن يكون عرضا" (الورقة 43) .
(2) تاريخ بغداد: 9 / 126.
(3) نفسه.
(4) نفسه.
(5) وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: أدركه أبي ولم يكتب عنه، سمعت أَبِي يقول ذلك" (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 402) . وَقَال ابن حبان في المجروحين: وكان ممن يروي المناكير عن المشاهير ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به" (1 / 357) ، وَقَال الذهبي في المجرد في رجال ابن ماجة: ثقة (الورقة 15) وذكره في كتابه: من تكلم فيه وهو موثق" (الورقة 13) وَقَال: وثق". قال بشار: هذا كثير والاحسن ما قاله ابن حجر: صدوق له أغاليط"، فالذهبي لم يبين وجه توثيقه مطلقا.