قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1) وأَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم (2) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (3) .
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (4) .
قال عُثْمَان (5) : ليس بذاك فِي الحديث.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (6) : هُوَ عندي إِلَى الصدق ما هُوَ (7) .
وَقَال أَبُو حاتم (8) : محله الصدق.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن يَزِيد الْمُقْرِئ (9) : كَانَ مرجئا (10) .
وَقَال أَبُو دَاوُد: صدوق، يذهب إِلَى الإرجاء.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال أبو أَحْمَد بْن عدي (11) : حسن الْحَدِيث، وأحاديثه مستقيمة،
__________
(1) تاريخه: 2 / 200.
(2) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 48.
(3) وكذلك قال ابن الجنيد (الورقة 8) وابن محرز (الترجمة 253 و342) عن يحيى، زاد ابن محرز: صدوق. إنما كان يتكلم في رأي أبي حنيفة.
(4) نقله من كامل ابن عدي (2 / الورقة 48) . أما في تاريخ عثمان فإنه قال: ليس به بأس.
(5) أخرجه ابن عدي عن شيخه محمد بن علي المروزي عن عثمان (الكامل: 2 / الورقة 48) .
(6) من الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 128.
(7) وذكره أبو زُرْعَة في كتابه الضعفاء (أبو زُرْعَة: 620) .
(8) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 128.
(9) ضعفاء العقيلي، الورقة 77.
(10) وتتمة كلامه: وقد كتبت عنه.
(11) الكامل: 2 / الورقة 48.