كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 12)

2628 - بخ: سهيل بن ذراع (1) ، أَبُو ذراع الكوفي، شيخ من
أهل المسجد.
رَوَى عَن: عُثْمَانَ بْنِ عفان، وعلي بْن أَبي طالب، وعَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ (بخ) ، أَوْ عَن أَبِي يَزِيدَ عَن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَ: "اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ"وفِيهِ"إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.
رَوَى عَنه: عاصم بْن كليب (بخ) ، ومحارب بْن دثار.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (2) وَقَال: كَانَ قاصا (3) بالشام يروي المقاطيع.
روى له البخاري في "الأدب" (4) هذا الحديث الواحد.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 2126، والكنى لمسلم، الورقة 35، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1066، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 181، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 62، ونهاية السول، الورقة 134، وتهذيب التهذيب: 4 / 262، والتقريب: 1 / 338.
(2) 1 / الورقة 181.
(3) هكذا هي مجودة التقييد، وفي ثقات ابن حبان: قاضيا"ولعله هو الاصوب فقد قال البخاري: من أشراف القضاة بالشام (التاريخ الكبير: 4 / الترجمة 2126) .
(4) البخاري في الادب المفرد (877) باب كثرة الكلام، وَقَال: حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن حماد، قال: حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن عاصم بن كليب، قال: حدثني سهيل بن ذراع، قال: سمعت أبا يزيد - أو معن بن يزيد - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتمعوا في مساجدكم، وكلما اجتمع قوم فليؤذنوني". فأتانا أول من أتى فتكلم متكلم منا، ثم قال: إن الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد، ولا وراءه منفذ. فغضب فقام، فتلاومنا بيننا، فقلنا: أتانا أول من أتى، فذهب إلى مسجد آخر، فجلس فيه، فأتيناه فكلمناه، فجاء معنا، فقعد في مجلسه أو قريبا من مجلسه، ثم قال: الحمد لله الذي ما شاء جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا، ثم أمرنا وعلمنا".

الصفحة 222