وَقَال المروذي أيضا (1) : قلت له: أَبُو بدر ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقا قد جالس قوما صالحين.
وَقَال حنبل بْن إسحاق (2) : قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: كَانَ أَبُو بدر شيخا صالحا صدوقا كتبنا عنه قديما، قال: ولقيه يحيى بْن مَعِين يوما فقال له: يا كذاب. فقال له الشيخ: إن كنت كذابا وإلا فهتكك اللَّه (3) . قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: فاظن دعوة الشيخ أدركته (4) .
وَقَال عَبْد الخالق بْن منصور (5) وأَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة (6) ، عَن يحيى بْن مَعِين: شجاع بْن الْوَلِيد ثقة.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (7) : كوفي لا بأس به.
وَقَال أَبُو حاتم الرازي (8) : عَبد اللَّهِ بْن بَكْر السهمي أحب إلي منه، وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه.
__________
(1) تاريخ الخطيب: 9 / 249.
(2) نفسه. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد: كان أبي إذا رضي عَنْ إنسان، وكان عنده ثقة، حدث عنه وهو حي فحَدَّثَنَا عَنِ شجاع وهو حي. (العلل: 1 / 53) .
(3) في تاريخ الخطيب: إن كنت كذابا، فهتكك الله.
(4) لعله يشير إلى إجابة يحيى بن مَعِين في المحنة مضطرا، وما كان الإمام أحمد راضيا عن فعل يحيى. ومعلوم أن يحيى رجع عن ذلك.
(5) تاريخ الخطيب: 9 / 249.
(6) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1654، وتاريخ الخطيب: 9 / 249. وَقَال الدوري عن ابن مَعِين: ثقة، وَقَال في موضع آخر: سمع من عرار بن سَعِيد الكوفي: قلت ليحيى: أدركه؟ فقال: نعم (تاريخه: 2 / 249) .
(7) الثقات، الورقة 23.
(8) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1654.