كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 14)

أربعة آلاف، فقيل قارن، وهزم أصحابه، وأصابوا سيبا كثيرا، وكتب إِلَى ابْن عَامِر بالفتح، فأقر عَلَى خراسان حَتَّى قتل عُثْمَان.
وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق (1) : بعث عَبد الله بْن عامر بْن كريز من نيسابور عَبد اللَّهِ بْن خازم السلمي إِلَى سرخس، فصالحوا أهلها وفتحوها.
قال أَبُو بشر الدولابي (2) ، عَنْ أَحْمَد بْن محمد بن القاسم الوجهيي، عَن أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ الوجيه، قال: وفِي سنة إحدى وسبعين قتل عَبد اللَّهِ بْن خازم بخراسان.
وَقَال اللَّيْث بْن سَعْد (3) : فِي سنة سبع وثمانين أتي برأس ابن خازم.
رَوَى أَبُو دَاوُد (4) ، والتِّرْمِذِيّ (5) والنَّسَائي (6) حَدِيث عَبد اللَّهِ بْن
سَعْد بْن عُثْمَان الدشتكي، عَن أَبِيهِ: قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة
__________
(1) تاريخ دمشق: 234.
(2) نفسه.
(3) نفسه 235، وتعقبه ابن حجر فقال: وما حكاه المؤلف عن الليث في تاريخه وهم وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة 207 (كذا) موسى بْن عَبد الله بْن خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره (تهذيب: 5 / 196) . قلت: الذي ذكره الطبري أن مقتل موسى بن عَبد الله خازم إنما كان في سنة 85 وقد فصل القول فيه مراجعه. (تاريخه: 6 / 398 - 411) .
(4) السنن (4038) .
(5) الجامع (3321) .
(6) الكبرى كما في تحفة الاشراف (15578) .

الصفحة 444