كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 14)

وأَبُو زُرْعَة الدمشقي (1) : أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن حَنْبَل أَن أبا الزناد أعلم من ربيعة، قُلْت لأحمد: فحَدِيث ربيعة؟ قال: ثقة، وأَبُو الزناد أعلم منه.
وَقَال إِسْحَاق بْن منصور (2) ، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (3) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
زاد ابْن أَبي مريم (4) : حجة (5) .
وَقَال علي ابن المديني (6) : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابْن شهاب، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وأبي الزناد، وبكير بْن عَبد اللَّهِ بْن الأشج.
وَقَال خليفة بْن خياط: طبقة عددهم عِنْدَ النَّاس فِي أتباع التابعين، وقَدْ لقو الصَّحَابَة، مِنْهُم: أَبُو الزناد، قَدْ لقي عَبد اللَّهِ بْن عُمَر، وأنس بْن مَالِك، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف (7) .
__________
(1) تاريخه: 413، 428.
(2) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 227.
(3) تاريخ دمشق: 276.
(4) نفسه.
(5) وَقَال الدوري عن ابن مَعِين: قال مالك بن أنس: أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم، يعني بني أميه - وكان لا يرضاه (تاريخه 2 / 305 وابن طهمان، الترجمة 341) . وَقَال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: ما كان مالك بن أنس نقم على أبي الزناد؟ قال: لا شيء، إلا أنه كان يكون مع الامراء (الترجمة 188) . وَقَال أيضا: قيل لابن مَعِين: أيما أحب إليك، الزُّهْرِيّ عن الاعرج، أو أبو الزناد عن الاعرج؟ قال: الزُّهْرِيّ أحب إلي، وأبو الزناد ثقة (الترجمة 582) .
(6) علله: 45.
(7) انظر تاريخ ابن عساكر: 277.

الصفحة 479