قال إسحاق بن مَنْصُورٍ (1) ، وعباس الدوري (2) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (3) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: ثقة.
قلت لَهُ: عَبد الله أحب إليكم أو مُوسَى الجهني؟ قال: عَبد اللَّهِ أحب إلي، عَبد اللَّهِ حجازي.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (4) .
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن منجويه (5) : أهل العراق يقولون: جبر، ولا يصح، إنما هو جابر (6) .
__________
(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 417.
(2) تاريخه: 2 / 318، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 417.
(3) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 417. وفيه: سَأَلتُ أبي عَنْهُ، فَقَالَ: ثقة، صدوق. ثم ذكر باقي الكلام. وانظر الترجمة: 415.
(4) 5 / 29.
(5) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 93.
(6) وَقَال الخطيب في "رافع الارتياب": قال عمار بن رزيق، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عن جبر بن عَبد الله بن عتيك، وكذا حكى عن الثوري وحمزة الزيات في رواية. قال الخطيب: الصواب: عَبد الله بن عَبد الله بن جبر.
قال: والكوفيون يضطربون فيه. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يتابع مالكا أحد على قوله جابر بن عتيك، وهو مما يعتمد به عليه. وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي، أن قول من قال جابر بن عتيك وهم وأن الصواب جبر بن عتيك. وقد فرق بينهما ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5 / الترجمة: 415، 417) ، فحكى عَن أبيه أنه وثق ابن جابر، وكذا عن العباس الدوري، عن ابن مَعِين، وحكى في ابن جبر، عن إسحاق، عن ابن مَعِين توثيقه، قال: وسَأَلتُ أبي عنه، فذكر ما تقدم. قال ابن حجر: وممن فرق بينهما أيضا النَّسَائي في "الجرح والتعديل"والصواب أنه رجل واحد.
ووقع الخلاف في اسم جده هل جبر أو جابر، وقد =