كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 16)

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (1) : سمعت أبي يَقُول: ما أري بحديثه بأسا. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لَيْسَ محلة ذاك (2) .
روى له ابْن مَاجَهْ.
ومن الأَوهام:
• [وَهْمٌ] عَبد اللَّهِ بن موسى بن شَيْبَة.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيهِ حَدِيثُ: صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ، كالمفطر في الحضر.
وعَنه: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ.
روى لَهُ ابن مَاجَهْ.
هكذا ذكره صاحب "الأطراف" فِي هذا الحديث، وهُوَ وهم، إِنَّمَا هُوَ: عَبد اللَّهِ بْن مُوسَى التَّيْمِيّ، المتقدم، هكذا هُوَ فِي عامة الأصول الصحيحة من كتاب ابْن مَاجَهْ.
وأما عَبد اللَّهِ (3) بْن مُوسَى بْن شَيْبَة، فهو شيخ آخر أنصاري،
__________
(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 769.
(2) وذكره العقيلي في "الضعفاء"وساق له حديثًا، وَقَال: لا يتابع عليه من هذا الوجه (الورقة: 113) . وَقَال ابن حبان: في أحاديثه رفع الموقوف وإسناد المرسل كثيرا حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها، لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد ولا اعتبار عند الوفاق (المجروحين: 2 / 16) . وَقَال الآجري، عَن أَبِي دَاوُد، عَنْ أحمد: كل بلية منه. وَقَال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: 6 / 45) . وَقَال الذهبي في "الميزان": ليس بحجة. وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق كثير الخطأ.
(3) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 771، وثقات ابن حبان: 8 / 355، وتاريخ بغداد: =

الصفحة 185